السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 220 / داخلي 213 من 363
صفحة
[صفحة 220]
أعمارهم ما بلغت، و يشفّع يوم القيامة في مثل ما يشفّعون فيه و يحشر معهم في زمرتهم حتى يدخل الجنّة و يكون من رفقائهم (1).
فصل (30) فيما نذكره من عمل الليلة الثالثة من رجب
وجدناه في كتب العبادة مرويّاً عن سيّدنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) في ذخائر السعادة، قال: من صلّى في الليلة الثالثة من رجب عشر ركعات، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرة و «إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اللّٰهِ وَ الْفَتْحُ» خمس مرات، بنى اللّه له قصراً في الجنّة، عرضه و طوله أوسع من الدنيا سبع مرّات، و نادى مناد من السماء: بشروا وليّ اللّه بالكرامة العظمى و مرافقة النبيين و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين (2).
فصل (31) فيما نذكره من فضل صوم ثلاثة أيام من رجب و صلاة في اليوم الثالث
روينا ذلك بإسنادنا إلى ابن بابويه في كتاب ثواب الأعمال و أماليه بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: من صام من رجب ثلاثة أيام جعل اللّه بينه و بين النار خندقاً و حجاباً، طوله مسيرة سبعين عاماً، و يقول اللّه عزّ و جلّ له عند إفطاره: لقد وجب حقك عليّ و وجبت لك محبّتي و ولايتي، أشهدكم ملائكتي أنّي قد غفرت له ما تقدم من ذنبه و ما تأخّر (3).
و امّا الصلاة في اليوم الثالث من رجب:
فاننا وجدناها في بعض كتب العبادات المتضمّنة لما يبقى من السعادات عن النبي