السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 222 / داخلي 215 من 363
صفحة
[صفحة 222]
فصل (33) فيما نذكره من فضل صوم أربعة أيام من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى ابن بابويه في كتاب ثواب الأعمال و أماليه بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صام من رجب أربعة أيام عوفي من البلايا كلّها، من الجنون و الجذام و البرص و فتنة الدجال، و أجير من عذاب القبر، و يكتب له مثل أجور أولى الألباب التوابين الأوّابين و أعطى كتابه بيمينه في أَوائل العابدين (1).
فصل (34) فيما نذكره من عمل الليلة الخامسة من رجب
وجدنا ذلك في كتب الأسباب إلى رضاء مالك يوم الحساب مرويّاً عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: من صلّى في الليلة الخامسة من رجب ستّ ركعات بالحمد مرّة و خمساً و عشرين مرة «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» أعطاه اللّه ثواب أربعين نبيّاً و أربعين صدّيقاً و أربعين شهيداً، و يمرّ على الصّراط كالبرق اللّامع على فرس من النور (2).
فصل (35) فيما نذكره من فضل صوم خمسة أيّام من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى ابن بابويه في كتاب ثواب الأعمال و أماليه عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صام من رجب خمسة أيام كان حقاً على اللّه تعالى ان يرضيه يوم القيامة