السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 255 / داخلي 248 من 363
صفحة
[صفحة 255]
و براءة عن النفاق و يرفع عنه عذاب القبر (1).
فصل (68) فيما نذكره من فضل صوم ستّة عشر يوماً من شهر رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه (رضوان اللّه عليه) في كتاب ثواب الأعمال و أماليه بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صام من رجب ستّة عشر يوما كان في أَوائل من يركب على دوابّ من نور تطير بهم في عرضة الجنان إلى دار الرحمن (2).
فصل (69) فيما نذكره من عمل الليلة السابعة عشر من رجب
وجدناه في طرق المراحم و موافق المكارم، مرويّاً عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صلّى في اللّيلة السابعة عشر من رجب ثلاثين ركعة بالحمد مرة و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» عشر مرات، لم يخرج من صلاته حتى يعطى ثواب سبعين شهيداً و يجيء يوم القيامة و نوره يضيء لأهل الجمع كما بين مكّة و المدينة، و أعطاه اللّه براءة من النار و براءة من النفاق و يرفع عنه عذاب القبر (3).
فصل (70) فيما نذكره من فضل صوم سبعة عشر يوماً من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه رضي اللّه عنه في أماليه و ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال:
(1) عنه الوسائل 8: 93، مصباح الكفعمي: 524 عن مصباح الزائر.