السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 274 / داخلي 267 من 363
صفحة
[صفحة 274]
بشيء الّا استجيب لك في كلّ حاجة، الّا ان تدعو في جائحة (1) قوم أو قطيعة رحم (2).
أقول: و ينبغي ان تزور سيّدنا رسول اللّه و مولانا علي بن أبي طالب (عليهما السلام) في يوم المبعث بالزيارتين اللّتين ذكرناهما لهما (عليهما السلام) في عمل اليوم السابع عشر من ربيع الأول من هذا الجزء.
أقول: و من الصلاة في اليوم السابع و العشرين من رجب الموافقة لبعض الروايات في شيء من المرادات و المفارقة لها في بعض الصفات، ما
رويناه بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطوسي رضي اللّه عنه بإسناده إلى الريان بن الصلت قال: صام أبو جعفر الثاني (عليه السلام) لمّا كان ببغداد يوم النصف من رجب و يوم سبع و عشرين منه، و صام جميع حشمه و أمرنا أن نصلّي الصلاة التي هي اثنتا عشرة ركعة، يقرء في كلّ ركعة بالحمد و سورة، فإذا فرغت قرأت الحمد أربعا و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» و المعوّذتين أربعا و قلت:
و من ذلك ما رويناه أيضا بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطوسي رضي اللّه عنه بإسناده إلى أبي القاسم بن روح رحمة اللّه عليه قال: تصلّي في هذا اليوم اثنتي عشرة ركعة تقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و ما تيسّر من السور و تتشهّد و تسلّم و تجلس و تقول بين كل ركعتين: