السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 382 من 394
صفحة
[صفحة 359]
فصل (68) فيما نذكره من عمل الليلة الحادية و العشرين من شعبان
وجدناه مرويّا عن النبي (صلى اللّه عليه و آله)، قال: و من صلّى في الليلة الحادية و العشرين من شعبان ثماني ركعات، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرة و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» و المعوذتين، كتب اللّه له بعدد نجوم السماء من الحسنات و يرفع له بعدد ذلك من الدرجات و يمحو عنه من السيئات بعد ذلك (1).
فصل (69) فيما نذكره من فضل صوم إحدى و عشرين يوما من شعبان
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه في كتاب أماليه و كتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صام إحدى و عشرين يوما من شعبان رحبت به الملائكة و مسحته بأجنحتها (2).
فصل (70) فيما نذكره من عمل اللّيلة الثانية و العشرين من شعبان
وجدناه مرويّا عن النبي (صلى اللّه عليه و آله)، قال: و من صلّى في اللّيلة الثانية و العشرين من شعبان ركعتين، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرة و «قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ» مرة، و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» خمس عشرة مرة، كتب اللّه تعالى اسمه في أسماء الصدّيقين و جاء يوم القيامة في زمرة المرسلين و هو في ستر اللّه تعالى (3).