السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 383 من 394
صفحة
[صفحة 360]
فصل (71) فيما نذكره من فضل صوم اثنين و عشرين يوما من شعبان
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب أماليه و كتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صام اثنين و عشرين يوما من شعبان كسى سبعين ألف حلّة من سندس و إستبرق (1).
فصل (72) فيما نذكره من عمل اللّيلة الثالثة و العشرين من شعبان
وجدناه مرويّا عن النبي (صلى اللّه عليه و آله)، قال: و من صلّى في اللّيلة الثالثة و العشرين من شعبان ثلاثين ركعة فاتحة الكتاب مرّة و «إِذٰا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ» مرّة، ينزع اللّه تعالى الغلّ و الغشّ من قلبه و هو ممّن شرح اللّه صدره للإسلام و يبعثه اللّه تعالى و وجهه كالقمر ليلة البدر- و ذكر حديثا طويلا (2).
فصل (73) فيما نذكره من فضل صوم ثلاثة و عشرين يوما من شعبان
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب أماليه و كتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صام ثلاثة و عشرين يوما من شعبان أتي بدابّة من نور عند خروجه من قبره فيركبها طيّارا إلى الجنّة (3).