الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 90 من 394

صفحة
[صفحة 9]
و لو لا ذلك ما قال اللّٰه عزّ و جلّ في كتابه «وَ لَوْ لٰا أَنْ يَكُونَ النّٰاسُ أُمَّةً وٰاحِدَةً لَجَعَلْنٰا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعٰارِجَ عَلَيْهٰا يَظْهَرُونَ.» (9)


(1) العصر: 3.

(2) البلد: 17.

(3) البقرة: 155.

(4) آل عمران: 146.

(5) الأحزاب: 35.

(6) يونس: 109.

(7) يحيفونهم (خ ل)، من الحيف أي الجور و الظلم، و في البحار: يخوّفونهم.

(8) اضطهده: قهره و جار عليه.

(9) الأحزاب: 33.

التالي ص 90/394 — الأصلية 9 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...