السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 97 من 394
صفحة
[صفحة 91]
فأقول: لانّ قرائته هو عرض قصّة القتل على عدل اللّٰه جلّ جلاله ليأخذ بثأره كما وعد من العدل، و امّا تجدّد الحزن كلّ عشر و الشهداء صاروا مسرورين، فلانّه مواساة لهم في أيّام العشر حيث كانوا فيها ممتحنين، ففي كلّ سنة ينبغي لأهل الوفاء أن يكونوا وقت الحزن محزونين و وقت السرور مسرورين.
فصل (18) فيما نذكره ممّا يعمل عند تناول الطعام يوم عاشوراء
اعلم انّنا ذكرنا ان يوم عاشوراء يكون على عوائد أهل المصائب في العزاء، و يمسك الإنسان عن الطعام و الشراب إلى آخر نهار يوم المصاب، ثمّ يتناول تربة شريفة و يقول من الدعوات ما قدّمناه عند تنال المأكولات في غير هذا الجزء من المصنّفات.