الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 106
/ داخلي 98 من 272
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 106]
ضَلَّتْ لَهُ فِيهِ ضَالَّةٌ وَجَدَهَا، وَ يُسْتَحَبُّ لِلْمَرِيضِ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ، وَ تُكْتَبُ فِيهِ الْعُهُودُ، وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ ظُفِرَ بِهِ وَ حُبِسَ فِي الْحَبْسِ، وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ عَسُرَتْ تَرْبِيَتُهُ، وَ كَانَ فِي خَلْقِهِ نَكِداً إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَكُونَ غَيْرَ ذَلِكَ».
وَ قَالَ سَلْمَانُ (رحمة الله عليه): رُوزُ آبَانَ، اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالْبِحَارِ وَ الْمِيَاهِ وَ الْأَوْدِيَةِ، يَوْمٌ خَفِيفٌ، مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ مَرْزُوقاً فِي مَعِيشَتِهِ وَ لَا يُصِيبُهُ ضِيقٌ أَبَداً، وَ هُوَ مُبَارَكٌ، إِلَّا أَنَّهُ مَنْ هَرَبَ فِيهِ مِنَ السُّلْطَانِ وُجِدَ، وَ الْأَحْلَامُ فِي مُدَّةِ عِشْرِينَ يَوْماً تَصِحُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
الدُّعَاءُ فِيهِ: إِلَهِي كَمْ مِنْ أَمْرٍ عَيِيتُ فِيهِ فَيَسَّرْتَ لِي فِيهِ الْمَنَافِعَ، وَ دَفَعْتَ عَنِّي فِيهِ الشَّرَّ، وَ حَفِظْتَنِي فِيهِ عَنِ الْغِيبَةِ، وَ رَزَقْتَنِي فِيهِ، وَ كَفَيْتَنِي الشَّهَادَةَ بِلَا عَمَلٍ مِنِّي سَلَفَ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ وَ الْمَنُّ وَ الطَّوْلُ.
وَ كَمْ مِنْ شَيْءٍ غِبْتُ عَنْهُ يَا إِلَهِي فَتَوَلَّيْتَهُ لِي، وَ سَدَدْتَ فِيهِ الرَّأْيَ، وَ أَقَلْتَ الْعَثْرَةَ، وَ أَنْجَحْتَ فِيهِ الطَّلِبَةَ، وَ قَوَّيْتَ فِيهِ الْعَزِيمَةَ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا إِلَهِي كَثِيراً.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، الطَّيِّبِ الرَّضِيِّ، الْمُبَارَكِ التَّقِيِّ، وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَحَامِدِكَ وَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ
التالي
الأصلية 106
داخلي 98/272
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...