الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة 189 من 280
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 189]
الْحَمْدُ عَدَدَ خَلْقِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ عَرْشِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ مِدَادَ كَلِمَاتِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ رِضَا نَفْسِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَحْصَيْتَهُ عَدَداً، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي كُلِّ شَيْءٍ نَفَذَهُ بَصَرُكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي كُلِّ شَيْءٍ بَلَغَتْهُ عَظَمَتُكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَسِعَتْهُ رَحْمَتُكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَحَاطَ بِهِ كِتَابُكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً دَائِماً سَرْمَداً، لَا يَنْقَضِي أَبَداً، وَ لَا تُحْصِيهِ الْخَلَائِقُ عَدَداً.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَسْتَجِيبُ بِهِ لِمَنْ دَعَاكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحَامِدِكَ كُلِّهَا عَلَى نِعَمِكَ كُلِّهَا، سِرِّهَا وَ عَلَانِيَتِهَا، وَ أَوَّلِهَا وَ آخِرِهَا، وَ ظَاهِرِهَا وَ بَاطِنِهَا. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا كَانَ وَ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا هُوَ كَائِنٌ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً كَثِيراً، كَمَا أَنْعَمْتَ عَلَيْنَا رَبَّنَا كَثِيراً.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا كُلُّهُ، وَ لَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَ إِلَيْكَ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ، عَلَانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى بَلَائِكَ وَ صَنِيعِكَ عِنْدَنَا، قَدِيماً وَ حَدِيثاً، وَ عِنْدِي (خَاصَّةً) (1) كَمْ مِنْ كَرْبٍ قَدْ كَشَفْتَهُ عَنِّي، وَ كَمْ مِنْ هَمٍّ قَدْ فَرَّجْتَهُ عَنِّي، وَ كَمْ مِنْ شِدَّةٍ قَدْ جَعَلْتَ بَعْدَهَا رَخَاءً.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى نِعَمِكَ مَا نُسِيَ مِنْهَا وَ مَا ذُكِرَ، وَ مَا شُكِرَ مِنْهَا
(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».
التالي
صفحة 189 من 280
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...