الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 85
/ داخلي 77 من 272
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 85]
أَ إِلٰهٌ مَعَ اللّٰهِ تَعٰالَى اللّٰهُ عَمّٰا يُشْرِكُونَ. أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ وَ الْأَرْضِ أَ إِلٰهٌ مَعَ اللّٰهِ قُلْ هٰاتُوا بُرْهٰانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ. قُلْ لٰا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللّٰهُ وَ مٰا يَشْعُرُونَ أَيّٰانَ يُبْعَثُونَ (1).
الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (2).
الْحَمْدُ لِلّٰهِ فٰاطِرِ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ جٰاعِلِ الْمَلٰائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنىٰ وَ ثُلٰاثَ وَ رُبٰاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مٰا يَشٰاءُ إِنَّ اللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (3).
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْغَفُورِ الرَّحِيمِ، الْوَدُودِ التَّوَّابِ، الْوَهَّابِ الْكَرِيمِ، الْعَظِيمِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ، الصَّمَدِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ، الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْمُقْتَدِرِ، الْقَيُّومِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْحَقِّ الْمُبِينِ، الْعَلِيِّ الْأَعْلَى الْمُتَعَالِي، الْأَوَّلِ الْآخِرِ، الظَّاهِرِ الْبَاطِنِ، الزَّكِيِّ الْحَمِيدِ، الْوَلِيِّ النَّصِيرِ، الْخَالِقِ الْبَارِئِ الْمُصَوِّرِ، الْقَهَّارِ الْقَاهِرِ، الشَّاكِرِ الشَّهِيدِ، الْحَمِيدِ الْمَجِيدِ، الرَّقِيبِ الرَّءُوفِ، الْفَتَّاحِ الْعَلِيمِ، الْكَرِيمِ الْجَلِيلِ، غٰافِرِ الذَّنْبِ وَ قٰابِلِ التَّوْبِ، مَالِكِ الْمُلْكِ، عَالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ، الْقَائِمِ عَلىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ، رَبِّ الْعَالَمِينَ.
(1) النَّمْلَ 27: 59- 65.
(2) سَبَأَ 34: 1.
(3) فَاطِرَ 35: 1.
التالي
الأصلية 85
داخلي 77/272
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...