الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 118
/ داخلي 110 من 272
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 118]
قَدِيمَهَا وَ حَدِيثَهَا، كَبِيرَهَا وَ صَغِيرَهَا، سِرَّهَا (1) وَ جَهْرَهَا، وَ مَا أَنَا مُحْصِيهِ مِنْهَا وَ مَا أَنَا نَاسِيهِ. وَ أَنْ تَسْتُرَ عَلَيَّ سَائِرَ عُيُوبِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي، وَ لَا تَفْضَحَنِي يَا رَبِّ. وَ أَنْ تُيَسِّرَ لِي مَعَ ذَلِكَ أُمُورِي كُلَّهَا، مِنْ عَافِيَةٍ تُجَلِّلُهَا، وَ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا، وَ عَمَلٍ صَالِحٍ تُوَفِّقُ لَهُ، وَ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ، وَ مَطَالِبٍ تُنْجِحُهَا، وَ حَوَائِجَ تُيَسِّرُهَا، فَإِنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ وَ لَا يَمْلِكُهُ غَيْرُكَ.
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ (2) خَشَعَتْ لَكَ الْأَصْوَاتُ، وَ تَحَيَّرَتْ دُونَكَ الصِّفَاتُ، وَ ضَلَّتْ فِيكَ الْعُقُولُ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، كُلُّ شَيْءٍ خَاضِعٌ لَكَ، وَ كُلُّ شَيْءٍ ضَارِعٌ إِلَيْكَ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، لَكَ الْخَلَائِقُ، وَ فِي يَدِكَ النَّوَاصِي كُلُّهَا، وَ فِي قَبْضَتِكَ كُلُّ شَيْءٍ، مَنْ أَشْرَكَ بِكَ فَعَبْدٌ دَاخِرٌ لَكَ.
أَنْتَ الرَّبُّ الَّذِي لَا نِدَّ لَكَ، وَ الدَّائِمُ الَّذِي لَا نَفَادَ لَكَ، وَ الْقَيُّومُ الَّذِي لَا زَوَالَ لَكَ، وَ الْمَلِكُ الَّذِي لَا شَرِيكَ لَكَ، الْحَيُّ مُحْيِي الْمَوْتَى، الْقَائِمُ عَلىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ.
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ خَلْقِكَ، وَ الْآخِرُ بَعْدَهُمْ، وَ الظَّاهِرُ فَوْقَهُمْ، وَ رَازِقُهُمْ، وَ قَابِضُ أَرْوَاحِهِمْ، وَ مَوْلَاهُمْ، وَ مُنْتَهَى رَغَبَاتِهِمْ، وَ مَوْضِعُ حَاجَاتِهِمْ وَ شَكْوَاهُمْ، وَ الدَّافِعُ عَنْهُمْ، وَ النَّافِعُ لَهُمْ.
لَيْسَ فَوْقَكَ حَاجِزٌ يَحْجُزُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ، وَ لَا دُونَكَ مَانِعٌ لَكَ مِنْهُمْ،
(1) فِي نُسْخَةٍ «ك» زِيَادَةٌ: وَ عَلَانِيَتَهَا.
(2) فِي نُسْخَةٍ «ك» زِيَادَةٌ: الَّذِي.
التالي
الأصلية 118
داخلي 110/272
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...