الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة 181 من 293
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 172]
وَ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسٰابُ (1).
فَلِلّٰهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمٰاوٰاتِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ. وَ لَهُ الْكِبْرِيٰاءُ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2) الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ. يَعْلَمُ مٰا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا وَ مٰا يَنْزِلُ مِنَ السَّمٰاءِ وَ مٰا يَعْرُجُ فِيهٰا وَ هُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (3) الْحَمْدُ لِلّٰهِ فٰاطِرِ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ جٰاعِلِ الْمَلٰائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنىٰ وَ ثُلٰاثَ وَ رُبٰاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مٰا يَشٰاءُ إِنَّ اللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
مٰا يَفْتَحِ اللّٰهُ لِلنّٰاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلٰا مُمْسِكَ لَهٰا وَ مٰا يُمْسِكْ فَلٰا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خٰالِقٍ غَيْرُ اللّٰهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ وَ الْأَرْضِ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ فَأَنّٰى تُؤْفَكُونَ (4).
الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ*، ... الْحَيِّ الَّذِي لٰا يَمُوتُ، وَ الْقَائِمِ الَّذِي لَا يَتَغَيَّرُ، وَ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَفْنَى، وَ الْمَلِكِ الَّذِي لَا يَزُولُ، وَ الْعَدْلِ الَّذِي لَا يَغْفُلُ، وَ الْحَكَمِ الَّذِي لَا يَحِيفُ، وَ اللَّطِيفِ الَّذِي لٰا يَخْفىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَ الْوَاسِعِ الَّذِي لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ، وَ الْمُعْطِي مَا يَشَاءُ مَنْ يَشَاءُ، (وَ الْأَوَّلِ الَّذِي لَا يَزُولُ، وَ الْآخِرِ الَّذِي لَا يَسْبِقُ) (5) وَ الظَّاهِرِ الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ،
(1) ابراهيم 14: 39- 41.
(2) الْجَاثِيَةِ 45: 36- 37.
(3) سَبَأَ 34: 1- 2.
(4) فَاطِرَ 35: 1- 3.
(5) يَبْدُو ان هُنَاكَ اشتباها وَقَعَ فِيهِ النَّاسِخِ حَيْثُ ان الْعِبَارَةِ مضطربة وَ غَيْرِ متوافقة، وَ لَعَلَّ الصَّوَابِ مَا فِي نُسْخَةٍ «ن» كَمَا هُوَ فِي نُسْخَةِ الْمَجْلِسِيُّ ايضا حَيْثُ وَرَدَتْ الْعِبَارَةِ بِهَذَا الشكل: الْأَوَّلِ الَّذِي لَا يَسْبِقُ.
التالي
ص 181/293 — الأصلية 172
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...