الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة القارئ 195 من 272 · الصفحة الأصلية 203
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 203]
وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا حَيُّ يَا حَيُّ يَا حَيُّ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا قَيُّومُ يَا قَيُّومُ يَا قَيُّومُ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا عَزِيزُ يَا عَزِيزُ يَا عَزِيزُ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا كَبِيرُ يَا كَبِيرُ يَا كَبِيرُ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا مَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا مَنَّانُ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا تَوَّابُ يَا تَوَّابُ يَا تَوَّابُ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا وَهَّابُ يَا وَهَّابُ يَا وَهَّابُ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا غَفَّارُ يَا غَفَّارُ يَا غَفَّارُ، وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا قَادِرُ يَا قَادِرُ يَا قَادِرُ.
وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ عَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ، أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ عَلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَبِينَا [آدَمَ] وَ أُمِّنَا حَوَّاءَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَنْبِيَائِكَ أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ أَجْمَعِينَ. اللَّهُمَّ وَ عَافِنِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي، فَإِنَّكَ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَتَقَبَّلَ مِنِّي فَإِنَّكَ شَكُورٌ، اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ، اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْحَمَنِي فَ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّٰابُ الرَّحِيمُ (1).
(1) نقله المجلسي في البحار 97: 201.
التالي
ص 195/272 — الأصلية 203
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...