الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 204 / داخلي 196 من 272

صفحة
[صفحة 204]

اليوم الرابع عشر:


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَلَى أَثَرِ تَسْبِيحِكَ وَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا، قَدِيمَهَا وَ حَدِيثَهَا، كَبِيرَهَا وَ صَغِيرَهَا، سِرَّهَا وَ عَلَانِيَتَهَا، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ، وَ مَا أَحْصَيْتَ عَلَيَّ وَ نَسِيتُهُ أَنَا مِنْ نَفْسِي، يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ، يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ، يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَشَعَتْ لَكَ الْأَصْوَاتُ، وَ ضَلَّتْ فِيكَ الْأَحْلَامُ، وَ تَحَيَّرَتْ دُونَكَ الْأَبْصَارُ، وَ أَفْضَتْ إِلَيْكَ الْقُلُوبُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، كُلُّ شَيْءٍ خَاشِعٌ لَكَ، وَ كُلُّ شَيْءٍ مُمْتَنِعٌ بِكَ، وَ كُلُّ شَيْءٍ ضَارِعٌ إِلَيْكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْخَلْقُ كُلُّهُمْ فِي قَبْضَتِكَ، وَ النَّوَاصِي كُلُّهَا بِيَدَيْكَ، وَ كُلُّ مَنْ أَشْرَكَ بِكَ عَبْدٌ دَاخِرٌ لَكَ.


أَنْتَ (الرَّبُّ) (1) الَّذِي لَا بَدْءَ لَكَ، وَ الدَّائِمُ الَّذِي لَا نَفَادَ لَكَ، وَ الْقَيُّومُ الَّذِي لَا زَوَالَ لَكَ، وَ الْمَلِكُ الَّذِي لَا شَرِيكَ لَكَ، وَ الْحَيُّ الْمُحْيِي الْمَوْتَى، وَ الْقَائِمُ عَلىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَوَّلُ قَبْلَ خَلْقِكَ، وَ الْآخِرُ بَعْدَهُمْ، وَ الظَّاهِرُ فَوْقَهُمْ، وَ الْقَاهِرُ لَهُمْ، وَ الْقَادِرُ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَ الْقَرِيبُ مِنْهُمْ، وَ مَالِكُهُمْ، وَ خَالِقُهُمْ، وَ قَابِضُ أَرْوَاحِهِمْ، وَ رَازِقُهُمْ، وَ مُنْتَهَى


(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ: «ن».

التالي الأصلية 204داخلي 196/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...