الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة القارئ 202 من 272 · الصفحة الأصلية 210

صفحة
[صفحة 210]

أَوْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ.


وَ أَسْأَلُكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، فَإِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ (عليه السلام) وَ الصَّلَوَاتُ وَ الْبَرَكَاتُ، وَ عَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْمُطَهَّرِينَ الْأَخْيَارِ، يَا مُحَمَّدُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي، إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ فِي حَاجَتِي هَذِهِ إِلَى رَبِّكَ وَ رَبِّي الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ. وَ أَسْأَلُكَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، فَإِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، يَا بَدِيءُ لَا بَدْءَ لَكَ، يَا دَائِمُ لَا نَفَادَ لَكَ، يَا حَيُّ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى، (أَنْتَ) (1) الْقَائِمُ عَلىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ، يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ.


وَ أَسْأَلُكَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، فَإِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ (الْوَاحِدُ) (2) الْأَحَدُ الصَّمَدُ بِاسْمِكَ الْوَتْرِ الْمُتَعَالِي الَّذِي يَمْلَأُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ كُلَّهَا، وَ بِاسْمِكَ الْفَرْدِ الَّذِي لَا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ، يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ.


وَ أَسْأَلُكَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، فَإِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ (وَ) (3) أَسْأَلُكَ رَبَّ الْبَشَرِ وَ رَبَّ إِبْرَاهِيمَ وَ رَبَّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَرْحَمَنِي وَ وَالِدَيَّ وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَانِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. وَ أَسْأَلُكَ يَا حَيُّ الَّذِي لٰا يَمُوتُ،


(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».

(2) فِي نُسْخَةٍ «ك»: يَا وَاحِدٍ، وَ اثبتنا مَا فِي نُسْخَةٍ «ن».

(3) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».

التالي ص 202/272 — الأصلية 210 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...