أقول: فإياك أن تستبعد مثل هذه الآثار، و قد رواها هارون بن موسى و هو من الأخيار، و كم للّه جل جلاله في بلاده و عباده من الأسرار، ما لم يطلع عليه إلا من شاء من رسله و خواصه الأطهار. فيجب التسليم و الرضا و القبول، ممن شهدت بوجوب تصديقه العقول.
(1) اثبتناها من نسخة «ن».
(2) روى الراوندي في دعواته: 152/ 410، و الطبرسي في مكارم الأخلاق: 189 نحوه، و نقله المجلسي في البحار 66: 105/ 11 و 97: 133/ 1.