المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 265 / داخلي 265 من 771

صفحة
[صفحة 265]

الْأَعْظَمِ مِنْهُمَا اجْعَلْنَا فِي حِرْزٍ وَ جُنَّةٍ مِنْ كُلِّ مَا نَتَّقِيهِ وَ مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ وَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَ شَرِّ كُلِّ وَحْشٍ وَ دَبِيبٍ وَ هَوَامَّ وَ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ خَوَارِجِ النَّهَارِ وَ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ مَخُوفٍ لَا أَعْلَمُهُ فَأَتَّقِيَهُ وَ لَا آمَنُ أَنْ يَحُلَّ بِي فَأَحْتَوِيَهُ اللَّهُمَّ إِنَّ عَقِيدَتِي تَوْحِيدُكَ وَ هِمَّتِي تَأْمِيلُكَ وَ مُعَوَّلِي عَلَى إِنْعَامِكَ فَلَا تَحْرِمْنِي مَا أَرْتَجِيهِ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اكْفِنِي مَخَاوِفِي وَ أَنِلْنِي مَطَالِبِي وَ مَنْ ظَلَمَنِي أَوْ خِفْتُهُ مِنْ سُلْطَانٍ أَوْ شَيْطَانٍ أَوْ كُلِّ إِنْسَانٍ فَقَدْ جَعَلْتُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَلَى قَلْبِهِ كهيعص حم عسق شَاهَتِ الْوُجُوهُ فَغُلِبُوا هُنٰالِكَ وَ انْقَلَبُوا صٰاغِرِينَ فَهُمْ لَا [يُبْصِرُونَ] يُنْصَرُونَ صَهٍ صَهٍ صَهٍ صَهٍ صَهٍ صَهٍ صَهٍ كَتَبَ اللّٰهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي إِنَّ اللّٰهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّٰهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ حَسْبِيَ اللّٰهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ


وَ مِنْ ذَلِكَ


دُعَاءُ سَهْمِ اللَّيْلِ


مَرْوِيٌّ عَنِ الْمَهْدِيِّ(ع)اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَزِيزِ تَعْزِيزِ اعْتِزَازِ عِزَّتِكَ بِطَوْلِ حَوْلِ شَدِيدِ قُوَّتِكَ بِقُدْرَةِ مِقْدَارِ اقْتِدَارِ قُدْرَتِكَ بِتَأْكِيدِ تَحْمِيدِ تَمْجِيدِ عَظَمَتِكَ بِسُمُوِّ نُمُوِّ عُلُوِّ رَفَعْتِكَ بِدَيْمُومِ قَيُّومِ دَوَامِ مُدَّتِكَ بِرِضْوَانِ غُفْرَانِ أَمَانِ رَحْمَتِكَ [جَنَّتِكَ] بِرَفِيعِ بَدِيعِ مَنِيعِ سَلْطَنَتِكَ بِسُعَاةِ صَلَاةِ بِسَاطِ رَحْمَتِكَ بِحَقَائِقِ الْحَقِّ مِنْ حَقِّ حَقِّكَ بِمَكْنُونِ السِّرِّ مِنْ سِرِّ سِرِّكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عِزِّ عِزِّكَ بِحَنِينٍ أَنِينِ تَسْكِينِ الْمُرِيدِينَ بِحَرَقَاتِ خَضَعَاتِ زَفَرَاتِ الْخَائِفِينَ بِآمَالِ أَعْمَالِ أَقْوَالِ الْمُجْتَهِدِينَ بِتَخَشُّعِ تَخَضُّعِ تَقَطُّعِ مَرَارَاتِ الصَّابِرِينَ بِتَعَبُّدِ تَهَجُّدِ تَمَجُّدِ تَجَلُّدِ الْعَابِدِينَ اللَّهُمَّ ذَهَلَتِ الْعُقُولُ وَ انْحَسَرَتِ الْأَبْصَارُ وَ ضَاعَتِ الْأَفْهَامُ وَ حَارَتِ الْأَوْهَامُ وَ قَصُرَتِ الْخَوَاطِرُ وَ بَعُدَتِ الظُّنُونُ عَنْ إِدْرَاكِ كُنْهِ كَيْفِيَّةِ مَا ظَهَرَ مِنْ بِوَادِي عَجَائِبِ أَصْنَافِ بَدَائِعِ قُدْرَتِكَ دُونَ الْبُلُوغِ إِلَى مَعْرِفَةِ تَلَأْلُؤِ لَمَعَانِ بُرُوقِ سَمَائِكَ اللَّهُمَّ مُحَرِّكَ الْحَرَكَاتِ وَ مُبْدِئَ


التالي الأصلية 265داخلي 265/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...