المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 387 / داخلي 387 من 771

صفحة
[صفحة 387]

مِنْ أَنْ أَسْتَكْبِرَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُصِرَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا قَصَّرْتُ فِيهِ وَ أَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى مَا عَجَزْتُ عَنْهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ هَبْ لِي مَا يَجِبُ عَلَيَّ لَكَ وَ عَافِنِي مِمَّا أَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ وَ أَجِرْنِي مِمَّا يَخَافُهُ أَهْلُ الْإِسَاءَةِ فَإِنَّكَ مَلِيءٌ بِالْعَفْوِ مَرْجُوٌّ لِلْمَغْفِرَةِ مَعْرُوفٌ بِالتَّجَاوُزِ فَلَيْسَ لِحَاجَتِي مَطْلَبٌ سِوَاكَ وَ لَا لِذَنْبِي غَافِرٌ غَيْرُكَ حَاشَاكَ وَ لَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي إِلَّا إِيَّاكَ إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوىٰ وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْضِ حَاجَتِي وَ أَنْجِحْ [لِي] طَلِبَتِي وَ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ آمِنْ خَوْفَ نَفْسِي إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ ذَلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.


وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(ع)فِي طَلَبِ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ وَ هُوَ أَيْضاً مِنْ أَدْعِيَةِ الصَّحِيفَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اكْسِرْ شَهْوَتِي عَنْ كُلِّ مَحْرَمٍ [مُحَرَّمٍ] وَ ازْوِ حِرْصِي عَنْ كُلِّ مَأْثَمٍ وَ امْنَعْنِي عَنْ أَذَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا عَبْدٍ نَالَ مِنِّي مَا حَظَرْتَ عَلَيْهِ وَ انْتَهَكَ مِنِّي مَا حَجَزْتَ عَلَيْهِ فَمَضَى بِظُلَامَتِي مَيِّتاً أَوْ حَصَلَتْ لِي قِبَلَهُ حَيّاً فَاغْفِرْ لَهُ مَا أَلَمَّ بِهِ مِنِّي وَ اعْفُ لَهُ عَمَّا أَدْبَرَ بِهِ عَنِّي وَ لَا تَقِفْهُ عَمَّا ارْتَكَبَ فِيَّ وَ لَا تَكْشِفْهُ عَمَّا اكْتَسَبَ بِي وَ اجْعَلْ مَا سَمَحْتُ بِهِ مِنَ الْعَفْوِ عَنْهُمْ وَ تَبَرَّعْتُ بِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ عَلَيْهِمْ أَزْكَى صَدَقَاتِ الْمُتَصَدِّقِينَ وَ أَعْلَى صِلَاتِ الْمُتَقَرِّبِينَ وَ عَوِّضْنِي مِنْ عَفْوِي [لَهُمْ] عَنْهُمْ عَفْوَكَ وَ مِنْ دُعَائِي لَهُمْ رَحْمَتَكَ حَتَّى يَسْعَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بِفَضْلِكَ وَ يَنْجُوَ كُلٌّ مِنَّا بِمَنِّكَ اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَدْرَكَهُ مِنِّي دَرَكٌ أَوْ مَسَّهُ مِنْ نَاحِيَتِي أَذًى أَوْ لَحِقَهُ بِي أَوْ بِسَبَبِي ظُلْمٌ فَفُتَّهُ بِحَقِّهِ أَوْ سَبَقْتُهُ بِمَظْلِمَتِهِ [بمظلته] فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَرْضِهِ عَنِّي مِنْ وُجْدِكَ وَ أَوْفِهِ حَقَّهُ مِنْ عِنْدِكَ ثُمَّ قِنِي مَا يُوجِبُ لَهُ حُكْمَكَ وَ خَلِّصْنِي مِمَّا يَحْكُمُ بِهِ عَدْلُكَ فَإِنَّ قُوَّتِي لَا تَسْتَقِلُّ بِنَقِمَتِكَ وَ إِنَّ طَاقَتِي لَا تَنْهَضُ بِسَخَطِكَ فَإِنَّكَ إِنْ تُكَافِنِي بِالْحَقِّ تُهْلِكْنِي وَ إِلَّا تَغَمَّدْنِي بِرَحْمَتِكَ تُوبِقْنِي


التالي الأصلية 387داخلي 387/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...