الرجوع
الرئيسية
المصباح للكفعمي
ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · الصفحة الأصلية 451
/ داخلي 451 من 771
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 451]
إِلَّا شَهِدَ لَهُ فِي الْقِيَامَةِ حَتَّى شَعْرُهُ وَ بَشَرُهُ وَ لَحْمُهُ وَ دَمُهُ وَ عِرْقُهُ الْخَبَرَ.
اللَّيْلُ
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ حَتَّى يَرْضَى وَ عَافَاهُ مِنَ الْعُسْرِ وَ يَسَّرَ لَهُ الْيُسْرَ.
الضُّحَى
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا كَانَ مِمَّنْ يَرْضَاهُ اللَّهُ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ(ص)أَنْ يَشْفَعَ لَهُ وَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ يَتِيمٍ وَ سَائِلٍ.
أَ لَمْ نَشْرَحْ
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ لَقِيَ النَّبِيَّ(ص)مُغْتَمّاً فَفَرَّجَ عَنْهُ.
التِّينُ
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ خَصْلَتَيْنِ الْعَافِيَةَ وَ الْيَقِينَ مَا دَامَ حَيّاً فَإِذَا مَاتَ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ مَنْ قَرَأَهَا صِيَامَ يَوْمٍ.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ أُعْطِيَ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ يَرْضَى.
الْعَلَقُ
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْمُفَصَّلَ كُلَّهُ.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا ثُمَّ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ مَاتَ شَهِيداً وَ بُعِثَ شَهِيداً وَ كَانَ كَمَنْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ مَعَ النَّبِيِّ ص.
الْقَدْرُ
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ أَحْيَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا فِي فَرِيضَتِهِ مِنَ الْفَرَائِضِ نُودِيَ يَا عَبْدَ اللَّهِ قَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَى فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا جَهْراً كَانَ كَالشَّاهِرِ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا سِرّاً كَانَ كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا عَشْراً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ ذَنْبٍ.
الْبَيِّنَةُ
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ مَشْهَداً وَ مَقِيلًا.
وَ عَنْهُ(ص)لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِيهَا لَعَطَّلُوا الْأَهْلَ وَ الْمَالَ وَ تَعَلَّمُوهَا
الخبر.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا كَانَ بَرِيئاً مِنَ الشِّرْكِ وَ أُدْخِلَ فِي دِينِ النَّبِيِّ(ص)وَ بَعَثَهُ اللَّهُ مُؤْمِناً وَ حَاسَبَهُ حِسٰاباً يَسِيراً
الزَّلِّزَلَةُ
عَنْهُ(ص)مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ قَرَأَ رُبُعَ الْقُرْآنِ.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ فِي نَوَافِلِهِ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ تَعَالَى
التالي
الأصلية 451
داخلي 451/771
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...