ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة 501 من 1184
صفحة
[صفحة 346]
فَلَمّٰا قَضَيْنٰا عَلَيْهِ الْمَوْتَ أي قدرناه
الرابع عشر قضاء في الحكم
وَ لَوْ لٰا ... أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ يقال قضى الحاكم أي فصل الحكم و كل ما أحكم عمله فقد قضى و قضيت هذه الدار أحكمت عملها قال ذويب
و عليهما مسرودتان قضاهما * * * داود أو صنع السوابغ تبع
المنان
المعطي المنعم و منه فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسٰابٍ أي أعط و أنعم على من تريد و امنع على من تريد من الناس و لا تحاسب يوم القيامة على ما تعطي و تمنع و قيل المنان الذي يبتدئ بالنوال قبل السؤال و الحنان الذي يقبل على من أعرض عنه و الحنان أيضا ذو الرحمة و قد مر ذكر ذلك في باب تفسير اسم الجواد
الْمُبِينُ
المظهر حكمته بما أبان من تدبيره و أوضح من بيناته [تبيانه] و بان الشيء و أبان اتضح و استبان الشيء و تبين ظهر و البيان ما تبين به الشيء
كَاشِفُ الضُّرِّ
معناه الْمُفَرِّجُ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذٰا دَعٰاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ و الضر بفتح الضاد خلاف النفع و بالضم الهزال و سوء الحال و ضره و ضاره بمعنى و الاسم الضرر.
لكل واحد من اللفظين معنى غير الآخر فمعنى قوله لا ضرر أي لا يضر الرجل أخاه فينقص شيئا من حقه و هو ضد النفع و قوله و لا ضرار أي لا يضار الرجل جاره مجازاة فينقصه بإدخال الضرر عليه فالضرار منهما معا و الضرر فعل واحد و الضراء و البأساء الشدة و هما اسمان مؤنثان و لا ضرر و لا ضارورة عليك أي حاجة
خَيْرُ النَّاصِرِينَ
معناه كثرة تكرار النصر منه كما قيل خَيْرُ الرّٰاحِمِينَ* لكثرة رحمته-
الْوَفِيُّ
معناه أنه يفي بعهده و يوفي بوعده و الوفاء ضد الغدر و وفى الشيء تم و كثر و وفاه حقه و أوفاه أعطاه وافيا أي تاما و توفيت حقي من فلان و استوفيته بمعنى واحد أي أخذته تاما و منه قوله تعالى الَّذِينَ إِذَا اكْتٰالُوا عَلَى النّٰاسِ يَسْتَوْفُونَ و المعنى أنهم يستوفون على