البلد الأمين و الدرع الحصين

ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 197 / داخلي 197 من 433

صفحة
[صفحة 197]

عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي اللَّيْلِ إِذٰا يَغْشىٰ وَ فِي النَّهٰارِ إِذٰا تَجَلّٰى وَ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى وَ أَنْ تَكْفِيَنِي مَا أَهَمَّنِي وَ تَغْفِرَ لِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ اللَّيْلَةِ التَّاسِعَةِ يَا سَيِّدَاهْ يَا رَبَّاهْ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا ذَا الْعِزِّ الَّذِي لَا يُرَامُ يَا قَاضِيَ الْأُمُورِ يَا شَافِيَ الصُّدُورِ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً اقْذِفْ رَجَاكَ فِي قَلْبِي حَتَّى لَا أَرْجُوَ أَحَداً سِوَاكَ تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ سَيِّدِي وَ إِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ أَنَبْتُ وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ أَسْأَلُكَ يَا إِلَهَ الْآلِهَةِ يَا جَبَّارَ الْجَبَابِرَةِ يَا كَبِيرَ الْأَكَابِرِ وَ يَا مَنْ إِذَا تَوَكَّلَ الْعَبْدُ عَلَيْهِ كَفَاهُ وَ صَارَ حَسْبَهُ وَ بَالِغاً أَمْرَهُ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ فَاكْفِنِي وَ إِلَيْكَ أَنَبْتُ فَارْحَمْنِي وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ فَاغْفِرْ لِي وَ لَا تُسَوِّدْ وَجْهِي يَوْمَ تَبْيَضُّ فِيهِ الْوُجُوهُ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْحَمْنِي وَ تَجَاوَزْ عَنِّي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ- اللَّيْلَةِ الْعَاشِرَةِ اللَّهُمَّ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا وَاحِدُ يَا فَرْدُ يَا غَفُورُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ يَا حَلِيمُ لَسْتُ أَدْرِي مَا صَنَعْتَ بِحَاجَتِي هَلْ غَفَرْتَ لِي أَمْ لَا فَإِنْ كُنْتَ غَفَرْتَ لِي فَطُوبَى لِي وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ غَفَرْتَ لِي فَيَا سَوْأَتَاهْ فَمِنَ الْآنَ سَيِّدِي فَاغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ تُبْ عَلَيَّ وَ لَا تَخْذُلْنِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ اسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ وَ اغْفِرْ لِي وَ اعْفُ عَنِّي بِعَفْوِكَ وَ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ وَ تَجَاوَزْ عَنِّي بِقُدْرَتِكَ إِنَّكَ تَقْضِي وَ لَا يُقْضَى عَلَيْكَ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّيْلَةِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَ أَسْتَجِيرُ مِنْ نَارِكَ الَّتِي لَا تُطْفَى وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُقَوِّيَنِي عَلَى قِيَامِ هَذَا الشَّهْرِ وَ صِيَامِهِ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي إِنَّكَ لٰا تُخْلِفُ الْمِيعٰادَ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَجَاوَزْ عَنِّي وَ اغْفِرْ لِي وَ اعْفُ عَنِّي وَ ارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّٰابُ الرَّحِيمُ اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْقَى وَ لَا يَفْنَى وَ لَكَ الشُّكْرُ شُكْراً يَبْقَى وَ لَا يَفْنَى وَ أَنْتَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْأَكْرَمِ وَ بِجَلَالِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَ بِعِزِّكَ الَّذِي لَا يُقْهَرُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْأَجَلُّ الْأَعْظَمُ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ يَا جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَنْ لَهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ غَفَّارَ الذُّنُوبِ الْغَفُورَ الرَّحِيمَ السَّمِيعَ الْعَلِيمَ الْعَزِيزَ الْحَكِيمَ الصَّمَدَ الْفَرْدَ لَا شَبِيهَ لَكَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى الْعَزِيزُ الْقَادِرُ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرّٰاحِمِينَ اللَّيْلَةِ الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ يَا أَوَّلَ الْأَوَّلِينَ وَ آخِرَ الْآخِرِينَ وَ يَا جَبَّارَ الْجَبَابِرَةِ وَ يَا إِلَهَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ


التالي الأصلية 197داخلي 197/433 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...