البلد الأمين و الدرع الحصين

ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 198 / داخلي 198 من 433

صفحة
[صفحة 198]

أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَ لَمْ أَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً وَ أَنْتَ أَمَرْتَنِي بِالطَّاعَةِ فَأَطَعْتُ سَيِّدِي جُهْدِي وَ إِنْ كُنْتُ تَوَانَيْتُ أَوْ أَخْطَأْتُ أَوْ نَسِيتُ فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ يَا سَيِّدِي وَ لَا تَقْطَعْ رَجَائِي وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ اجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (صلى اللّٰه عليه و آله) وَ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّٰابُ الرَّحِيمُ اللَّيْلَةِ الْخَامِسَ عَشْرَةَ يَا جَبَّارُ أَنْتَ سَيِّدِيَ الْمَنَّانُ أَنْتَ مَوْلَايَ الْكَرِيمُ أَنْتَ سَيِّدِيَ الْغَفُورُ أَنْتَ مَوْلَايَ الْحَلِيمُ أَنْتَ سَيِّدِيَ الْوَهَّابُ أَنْتَ مَوْلَايَ الْعَزِيزُ أَنْتَ سَيِّدِيَ الْقَدِيرُ أَنْتَ مَوْلَايَ الْوَاحِدُ أَنْتَ سَيِّدِيَ الْقَائِمُ أَنْتَ مَوْلَايَ الصَّمَدُ أَنْتَ سَيِّدِيَ الْخَالِقُ أَنْتَ مَوْلَايَ الْبَارِئُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ تَجَاوَزْ عَنِّي إِنَّكَ أَنْتَ الْأَجَلُّ الْأَعْظَمُ اللَّيْلَةِ السَّادِسَةَ عَشْرَةَ يَا اللَّهُ سَبْعاً يَا رَحْمَانُ سَبْعاً يَا رَحِيمُ سَبْعاً يَا غَفُورُ سَبْعاً يَا رَءُوفُ سَبْعاً يَا جَبَّارُ سَبْعاً يَا عَلِيُّ سَبْعاً صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ- اللَّيْلَةِ السَّابِعَةَ عَشْرَةَ اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ هُدىً لِلنّٰاسِ وَ بَيِّنٰاتٍ مِنَ الْهُدىٰ وَ الْفُرْقٰانِ أَمَرْتَنَا فِيهِ بِعِمَارَةِ الْمَسَاجِدِ وَ الدُّعَاءِ وَ الصِّيَامِ وَ الْقِيَامِ وَ ضَمِنْتَ لَنَا فِيهِ الْإِجَابَةَ وَ قَدِ اجْتَهَدْنَا وَ أَنْتَ أَعَنْتَنَا فَاغْفِرْ لَنَا فِيهِ وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْهُ وَ اعْفُ عَنَّا فَإِنَّكَ رَبُّنَا وَ ارْحَمْنَا فَأَنْتَ سَيِّدُنَا وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَنْقَلِبُ إِلَى مَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَجَلُّ الْأَعْظَمُ اللَّيْلَةِ الثَّامِنَةَ عَشْرَةَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِشَهْرِ رَمَضَانَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْنَا فِيهِ الْقُرْآنَ وَ عَرَّفَنَا حَقَّهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْبَصِيرَةِ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ يَا إِلَهَنَا وَ إِلَهَ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ أَنْ تَرْزُقَنَا التَّوْبَةَ وَ لَا تَخْذُلَنَا وَ لَا تُخْلِفَ ظَنَّنَا بِكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ ارْحَمْنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْجَلِيلُ الْجَبَّارُ اللَّيْلَةِ التَّاسِعَةَ عَشْرَةَ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَمُوتُ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَزُولُ سُبْحَانَ مَنْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ سُبْحَانَ مَنْ لَا تَسْقُطُ وَرَقَةٌ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَ لَا حَبَّةٌ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَ لَا رَطْبٌ وَ لَا يَابِسٌ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَ قَدَرِهِ سُبْحَانَهُ سَبْعاً مَا أَعْظَمَ شَأْنَهُ وَ أَجَلَّ سُلْطَانَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْنَا مِنْ عُتَقَائِكَ وَ سُعَدَاءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ اللَّيْلَةِ الْعِشْرِينَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي وَ مَا نَسِيتُهُ وَ هُوَ مَكْتُوبٌ عَلَيَّ بِحِفْظِ كِرَامٍ كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا أَفْعَلُ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ مُوبِقَاتِ الذُّنُوبِ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا فَرَضَ عَلَيَّ فَتَوَانَيْتُ وَ أَسْتَغْفِرُهُ مِنْ مُقَطَّعَاتِ الذُّنُوبِ وَ أَسْتَغْفِرُهُ مِنَ الزَّلَّاتِ وَ مَا كَسَبَتْ يَدَايَ وَ أُومِنُ بِهِ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ كَثِيراً وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ سَبْعاً وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اعْفُ عَنِّي وَ اغْفِرْ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَ اسْتَجِبْ يَا سَيِّدِي


التالي الأصلية 198داخلي 198/433 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...