الرجوع
الرئيسية
البلد الأمين و الدرع الحصين
ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 199
/ داخلي 199 من 433
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 199]
دُعَايَ فَ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّٰابُ الرَّحِيمُ اللَّيْلَةِ الحَادِي وَ الْعِشْرِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ أَنَّ اللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الرَّبَّ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ وَ لَا وَلَدَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ وَ الْقَاهِرُ مَنْ يَشَاءُ وَ الْوَاضِعُ مَنْ يَشَاءُ وَ الرَّافِعُ مَنْ يَشَاءُ مَلِكُ الْمُلُوكِ وَ رَازِقُ الْعِبَادِ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ أَشْهَدُ سَبْعاً أَنَّكَ سَيِّدِي كَذَلِكَ وَ فَوْقَ ذَلِكَ لَا يَبْلُغُ الْوَاصِفُونَ كُنْهَ عَظَمَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اهْدِنِي وَ لَا تُضِلَّنِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ وَ الْعِشْرِينَ أَنْتَ سَيِّدِي جَبَّارٌ غَافِرٌ قَادِرٌ قَاهِرٌ سَمِيعٌ عَلِيمٌ غَفُورٌ رَحِيمٌ غَافِرُ الذَّنْبِ وَ قَابِلُ التَّوْبِ شَدِيدُ الْعِقَابِ فَالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوَى تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهٰارِ إِلَى آخِرِ آيَةِ الْمُلْكِ يَا جَبَّارُ يَا جَبَّارُ سَبْعاً صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اعْفُ عَنِّي وَ اغْفِرْ لِي فِي هَذَا الشَّهْرِ وَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ وَ الْعِشْرِينَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحُ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْبِحَارِ وَ الْحِيتَانِ وَ الْهَوَامِّ وَ السِّبَاعِ فِي الْآكَامِ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الرُّوحِ وَ الْعَرْشِ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ سَبَّحَتْ لَكَ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ عَلَا فَقَهَرَ وَ خَلَقَ فَقَدَرَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ سَبْعاً أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي فَإِنَّكَ أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ اللَّيْلَةِ الرَّابِعَةِ وَ الْعِشْرِينَ- اللَّهُمَّ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَ ضَمِنْتَ الْإِجَابَةَ وَ دَعَوْنَاكَ وَ نَحْنُ عِبَادُكَ وَ لَنْ يَصِلَ الْعِبَادُ مَسْأَلَتَكَ وَ الرَّغْبَةَ إِلَيْكَ كَرَماً وَ جُوداً وَ رُبُوبِيَّةً وَ وَحْدَانِيَّةً يَا مَوْضِعَ شَكْوَى السَّائِلِينَ وَ مُنْتَهَى حَاجَةِ الرَّاغِبِينَ وَ يَا ذَا الْجَبَرُوتِ وَ الْمَلَكُوتِ يَا ذَا الْعِزِّ وَ السُّلْطَانِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا بَرُّ يَا رَحِيمُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا ذَا النِّعَمِ الْجِسَامِ وَ الطَّوْلِ الَّذِي لَا يُرَامُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ اللَّيْلَةِ الْخَامِسَةِ وَ الْعِشْرِينَ تَبَارَكَ اللّٰهُ أَحْسَنُ الْخٰالِقِينَ خَالِقُ الْخَلْقِ وَ مُنْشِئُ السَّحَابِ وَ أَمَرَ الرَّعْدَ يُسَبِّحُ لَهُ تَبٰارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَيٰاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا تَبٰارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقٰانَ عَلىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعٰالَمِينَ نَذِيراً تَبٰارَكَ الَّذِي إِنْ شٰاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذٰلِكَ جَنّٰاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهٰارُ وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً تَبَارَكَ اللّٰهُ أَحْسَنُ الْخٰالِقِينَ يَا إِلَهِي وَ إِلَهَ الْعَالَمِينَ وَ إِلَهَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ إِلَهَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
التالي
الأصلية 199
داخلي 199/433
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...