الرجوع
الرئيسية
البلد الأمين و الدرع الحصين
ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 421
/ داخلي 421 من 433
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 421]
وَ مَنْ نَادَاكَ بِهِ لَبَّيْتَهُ وَ مَنْ نَاجَاكَ بِهِ نَاجَيْتَهُ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي مَنِ اسْتَغَاثَكَ بِهِ أَغَثْتَهُ وَ مَنِ اسْتَجَارَكَ بِهِ أَجَرْتَهُ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ سِوَاكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كَتَبْتَهُ عَلَى قَلْبِ مُحَمَّدٍ (صلى اللّٰه عليه و آله) فَعَرَفَ مَا أَوْجَبْتَهُ إِلَيْهِ مِنْ وَحْيِكَ فَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بِحَقِّ حَقِّكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ رَحِمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ سُؤْلِي وَ مُنَايَ وَ أَنْ تَجْعَلَ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِلِقَائِكَ صَابِرَةً عَلَى بَلَائِكَ رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ مُشْتَاقَةً إِلَى لِقَائِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ أَتَقَلَّبُ فِي قَبْضَتِكَ نَافِذٌ فِيَّ حُكْمُكَ مَاضٍ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَمَرْتَنِي فَعَصَيْتُ وَ نَهَيْتَنِي فَأَتَيْتُ وَ دَعَوْتَنِي إِلَى طَاعَتِكَ فَقَصَّرْتُ وَ حَلُمْتَ عَنِّي فَأَسْرَفْتُ وَ أَحْسَنْتَ إِلَيَّ وَ إِلَى نَفْسِي أَسَأْتُ وَ هَذِهِ يَدَايَ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلَايَاهْ مَرْفُوعَةٌ إِلَيْكَ وَ مُتَوَكِّلٌ عَلَيْكَ وَ تَائِبٌ إِلَيْكَ فِيمَا أَتَيْتُ مِنْ سُوءِ فِعَالِي وَ قَبِيحِ أَعْمَالِي وَ طُولِ آمَالِي وَ هَذِهِ رَقَبَتِي إِلَيْكَ خَاضِعَةٌ عِنْدَكَ ذَلِيلَةٌ لَدَيْكَ خَاشِعَةٌ فَإِنْ أَخَذْتَ فَبِعَدْلِكَ وَ إِنْ عَفَوْتَ فَبِفَضْلِكَ فَكُنْ عِنْدَ ظَنِّي بِكَ مُحْسِناً يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ يَا اللَّهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ يَا خَيْرَ الشَّاكِرِينَ يَا خَيْرَ الْفَاصِلِينَ يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ يَا رَازِقَ الْمُقِلِّينَ يَا رَاحِمَ الْمُذْنِبِينَ يَا مُقِيلَ عَثْرَةِ الْعَاثِرِينَ يَا مُعْطِيَ الْمَسَاكِينِ يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينِ يَا أَوْسَعَ الْمُعْطِينَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَ عَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ وَ إِلَيْكَ الْمُشْتَكَى وَ بِكَ الْمُسْتَغَاثُ وَ أَنْتَ الْمُؤَمَّلُ وَ الرَّجَاءُ وَ الْمُرْتَجَى لِلْآخِرَةِ وَ الْأُولَى اللَّهُمَّ أَنْتَ الذَّاكِرُ لِمَنْ ذَكَرَكَ الشَّاكِرُ لِمَنْ شَكَرَكَ الْمُجِيبُ لِمَنْ دَعَاكَ الْمُغِيثُ لِمَنْ نَادَاكَ وَ الْمُرْجَى لِمَنْ رَجَاكَ الْمُقْبِلُ عَلَى مَنْ نَاجَاكَ الْمُعْطِي لِمَنْ سَأَلَكَ أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَ انْقَادَتْ بِهَا الْقُلُوبُ إِلَى طَاعَتِكَ وَ أَقَلْتَ بِهَا الْعَثَرَاتِ إِلَى رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ مُحْتَسِباً وَ أَسْتَرْزِقُكَ مُتَوَسِّعاً سَيِّدِي أَنْتَ بِحَاجَتِي عَلِيمٌ فَكُنْ بِهَا حَفِيّاً فَإِنَّكَ بِهَا عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ وَ أَنْتَ بِهَا وَاسِعٌ غَيْرُ مُتَكَلِّفٍ قَادِرٌ عَلَيْهَا غَيْرُ عَاجِزٍ قَوِيٌّ غَيْرُ ضَعِيفٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ أَسْمَائِكَ وَ دُعَائِكَ وَ أَسْمَائِكَ الْحُسْنَى
التالي
الأصلية 421
داخلي 421/433
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...