قال السيد الجليل علي بن طاوس (رَحِمَهُ اللَّهُ) في كتابه فتح الأبواب و لما رأيت أخبارا كثيرة تضمنت تخيير الإنسان فيما يقرؤه بعد الحمد في ركعتي الاستخارة هداني الله تعالى أن أقرأ فيهما كصلاة ركعتي الغفيلة لأني وجدت المستشير له في ظلمات رأيه و تدبيره فقرأت بعد الحمد في الأولى وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ إلى قوله تعالى الْمُؤْمِنِينَ ثم قلت ما معناه يا أرحم الراحمين و يا أكرم الأكرمين أنا في ظلمات فيما أستشيرك