ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · صفحة القارئ 161 من 433 · الصفحة الأصلية 161
صفحة
[صفحة 161]
فيه فنجني كما وعدت إنك تنجي المؤمنين و اكشف لي ذلك برحمتك على النبيين ثم أقرأ في الركعة الثانية بعد الحمد وَ عِنْدَهُ مَفٰاتِحُ الْغَيْبِ الآية ثم أقنت بعد الآية و أقول اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا أنت ثم أدعو بما سنح قال و من آداب المستخير أن يكون صلاته للاستخارة صلاة مضطر إلى معرفة مصلحته التي لا يعلمها إلا منه تعالى فيتأدب في صلاته كما يتأدب السائل المسكين و أن يكون عند سجوده للاستخارة و قوله أستخير الله برحمته خيرة في عافية بقلب مقبل على الله تعالى و نية حاضرة صافية و إذا عرف من نفسه وقت سجوده أنها غفلت استغفر و تاب من ذلك فإذا رفع رأسه من السجدة أقبل بقلبه على الله تعالى و لا يتكلم بين أخذ الرقاع فإن العبد لو كان يشاور ملكا من ملوك الدنيا ما قطع مشورته له حادث غيره
و إذا خرجت الاستخارة مخالفة لمراده فلا يقابل مشورة الله تعالى بالكراهة بل يقابلها بالشكر كيف جعله أهلا أن يستشيره و من أدعية الاستخارات ما ذكره ابن طاوس في كتابه المذكور آنفا و أنه