الرجوع
الرئيسية
البلد الأمين و الدرع الحصين
ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 171
/ داخلي 171 من 433
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 171]
الْمُقْبِلَةِ وَ رُفِعَ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَمَلُ شَهِيدٍ مِنْ شُهَدَاءِ بَدْرٍ وَ كُتِبَ لَهُ بِصَوْمِ كُلِّ يَوْمٍ يَصُومُهُ عِبَادَةُ سَنَةٍ وَ رُفِعَ لَهُ أَلْفُ دَرَجَةٍ فَإِنْ صَامَ الشَّهْرَ كُلَّهُ أَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ وَ أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ يَا سَلْمَانُ وَ هَذِهِ عَلَامَةُ بَيْنِكُمْ وَ بَيْنِ الْمُنَافِقِينَ لِأَنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ ذَلِكَ
وَ صَلَاةُ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً: عَنِ الصَّادِقِ ع فِي كُلٍّ بِالْحَمْدِ وَ سُورَةٍ فَإِذَا سَلَّمَ قَرَأَ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ التَّوْحِيدَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ أَرْبَعاً أَرْبَعاً ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ لٰا قُوَّةَ إِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
وَ تَقُولُ فِي لَيْلَةِ سَبْعٍ وَ عِشْرِينَ مِثْلَهُ وَ صَلَاةُ لَيْلَةِ الْمَبْعَثِ كَالنِّصْفِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ يَقْرَأُ فِي كُلٍّ الْحَمْدَ وَ سُورَةً: فَعَنِ الْجَوَادِ ع إِنَّ فِي رَجَبٍ لَلَيْلَةً خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَ هِيَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ فِيهَا نُبِّئَ النَّبِيُّ(ص)فِي صَبِيحَتِهَا وَ أَنَّ لِلْعَامِلِ فِيهَا مِنْ شِيعَتِنَا أَجْرَ عَمَلِ سِتِّينَ سَنَةً وَ صِفَةُ عَمَلِهَا أَنْ تُصَلِّيَهَا أَيَّ سَاعَةٍ شِئْتَ مِنَ اللَّيْلِ قُبَيْلَ الزَّوَالِ وَ تُسَلِّمَ عَلَى كُلِّ شَفْعٍ وَ تَقْرَأَ بَعْدَ التَّسْلِيمِ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ التَّوْحِيدَ وَ الْجَحْدَ وَ الْقَدْرَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ سَبْعاً سَبْعاً ثُمَّ قُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ الْآيَةَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ عِزِّكَ عَلَى أَرْكَانِ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ وَ ذِكْرِكَ الْأَعْلَى الْأَعْلَى الْأَعْلَى وَ بِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ
16 وَ صَلَاةُ يَوْمِ الْمَبْعَثِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً أَيْضاً يَقْرَأُ فِي كُلٍّ الْحَمْدَ وَ سُورَةً وَ يَقْرَأُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ الْحَمْدَ وَ التَّوْحِيدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ أَرْبَعاً أَرْبَعاً وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ أَرْبَعاً اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً أَرْبَعاً لَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً أَرْبَعاً فَيُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُ
و أما صلوات شعبان فمروية عن النبي(ص)نقلتها من بعض كتب المزارات
فَمَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ الْأُولَى مِائَةَ رَكْعَةٍ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ وَ يَقْرَأُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ الْفَاتِحَةَ خَمْسِينَ مَرَّةً دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ شَرَّ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ يُغْفَرُ لَهُ سَبْعِينَ كَبِيرَةً وَ يُرْفَعُ عَنْهُ عَذَابُ الْقَبْرِ وَ يُبْعَثُ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَ يَمُرُّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ وَ يُعْطَى كِتَابُهُ بِيَمِينِهِ وَ فِي الثَّانِيَةِ خَمْسِينَ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مَرَّةً مَرَّةً لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ إِلَى أَنْ يَحُولَ الْحَوْلُ وَ يَجْعَلُ اللَّهُ لَهُ نَصِيباً فِي عِبَادَةِ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ لَا يَحْتَقِرُ قِيَامَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ إِلَّا شقيا [شَقِيٌّ أَوْ منافقا [مُنَافِقٌ أَوْ فاجرا [فَاجِرٌ وَ ذَكَرَ(ص)فَضْلًا كَثِيراً وَ فِي الثَّالِثَةِ رَكْعَتَيْنِ بِالْفَاتِحَةِ وَ التَّوْحِيدِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَ أُغْلِقَتْ عَنْهُ أَبْوَابُ النَّارِ وَ كُسِيَ أَلْفَ حُلَّةٍ وَ أَلْفَ تَاجٍ
التالي
الأصلية 171
داخلي 171/433
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...