البلد الأمين و الدرع الحصين

ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 196 / داخلي 196 من 433

صفحة
[صفحة 196]

وَ هَذَا شَهْرُ الثَّوَابِ وَ شَهْرُ الرَّجَاءِ وَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ لٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ وَ أَنْ تَسْتُرَنِي بِالسِّتْرِ الَّذِي لَا يُهْتَكُ وَ تُجَلِّلَنِي بِعَافِيَتِكَ الَّتِي لَا تُرَامُ وَ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ لَا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَ لَا كُرْبَةً إِلَّا كَشَفْتَهَا عَنِّي وَ لَا حَاجَةً إِلَّا قَضَيْتَهَا بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَجَلُّ الْأَعْظَمُ اللَّيْلَةِ الْخَامِسَةِ يَا صَانِعَ كُلِّ مَصْنُوعٍ وَ يَا جَابِرَ كُلِّ كَسِيرٍ وَ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ أَنْتَ النُّورُ فَوْقَ النُّورِ وَ نُورُ النُّورِ فَيَا نُورَ النُّورِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبَ اللَّيْلِ وَ ذُنُوبَ النَّهَارِ وَ ذُنُوبَ السِّرِّ وَ ذُنُوبَ الْعَلَانِيَةِ يَا قَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا وَدُودُ يَا غَفُورُ يَا رَحِيمُ يَا غَفَّارَ الذُّنُوبِ وَ يَا قَابِلَ التَّوْبِ شَدِيدَ الْعِقَابِ ذَا الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ تُحْيِي وَ تُمِيتُ وَ تُمِيتُ وَ تُحْيِي وَ أَنْتَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اعْفُ عَنِّي إِنَّكَ أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ اللَّيْلَةِ السَّادِسَةِ اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ الْوَاحِدُ الْكَرِيمُ وَ أَنْتَ الْإِلَهُ الصَّمَدُ رَفَعْتَ السَّمَاوَاتِ بِقُدْرَتِكَ وَ دَحَوْتَ الْأَرْضَ بِعِزَّتِكَ وَ أَنْشَأْتَ السَّحَابَ بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَ أَجْرَيْتَ الْبِحَارَ بِسُلْطَانِكَ يَا مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ الْحِيتَانُ فِي التُّخُومِ وَ السِّبَاعُ فِي الْفَلَوَاتِ يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ يَا مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ مَا فِيهِنَّ وَ الْأَرَضُونَ السَّبْعُ وَ مَا فِيهِنَّ يَا مَنْ لَا يَمُوتُ وَ لَا يَبْقَى إِلَّا وَجْهُهُ الْجَلِيلُ الْجَبَّارُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اعْفُ عَنِّي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ اللَّيْلَةِ السَّابِعَةِ يَا مَنْ كَانَ وَ يَكُونُ وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ يَا مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلٰائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ يَا مَنْ إِذَا دُعِيَ أَجَابَ يَا مَنْ إِذَا اسْتُرْحِمَ رَحِمَ يَا مَنْ لَا يُدْرِكُ الْوَاصِفُونَ عَظَمَتَهُ يَا مَنْ لٰا تُدْرِكُهُ الْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصٰارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ يَا مَنْ يَرَى وَ لَا يُرَى وَ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى يَا مَنْ بِيَدِهِ نَوَاصِي الْعِبَادِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْأَجَلُّ الْأَعْظَمُ اللَّيْلَةِ الثَّامِنَةِ اللَّهُمَّ هَذَا الشَّهْرُ الَّذِي أَمَرْتَ فِيهِ عِبَادَكَ بِالدُّعَاءِ وَ ضَمِنْتَ لَهُمُ الْإِجَابَةَ وَ الرَّحْمَةَ فَقُلْتَ وَ إِذٰا سَأَلَكَ عِبٰادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّٰاعِ إِذٰا دَعٰانِ فَأَدْعُوكَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ يَا كَاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ يَا جَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً وَ يَا مَنْ لَا يَمُوتُ اغْفِرْ لِمَنْ يَمُوتُ قَدَّرْتَ وَ خَلَقْتَ وَ سَوَّيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ


التالي الأصلية 196داخلي 196/433 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...