البلد الأمين و الدرع الحصين

ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 423 / داخلي 423 من 433

صفحة
[صفحة 423]

فِي زُمْرَتِهِ وَ أَدْخِلْنِي فِي شَفَاعَتِهِ وَ اسْقِنِي بِكَأْسِهِ الْأَوْفَى مَشْرَباً رَوِيّاً سَائِغاً هَنِيئاً طَيِّباً مَرِيّاً شَرْبَةً لَا ظَمَأَ بَعْدَهَا يَا كَرِيمُ أَنْتَ سَيِّدِي وَ رَجَائِي وَ ذُخْرِي وَ ذَخِيرَتِي وَ أَمَلِي فَقَصِّرْ فِي الدُّنْيَا آمَالِي وَ أَدِمْ رَغْبَتِي إِلَيْكَ وَ آمَالِي اللَّهُمَّ كَمْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُكْرِي وَ كَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَنِي بِهَا قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا صَبْرِي فَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعْمَتِهِ شُكْرِي فَلَمْ يَحْرِمْنِي وَ يَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بَلِيَّتِهِ صَبْرِي فَلَمْ يَخْذُلْنِي وَ يَا مَنْ رَآنِي عَلَى الْخَطَايَا وَ الْمَعَاصِي فَسَتَرَهَا عَلَيَّ وَ لَمْ يَفْضَحْنِي وَ رَآنِي مُقِيماً عَلَى مَا يَكْرَهُ مِنَ الزَّلَّاتِ وَ الْهَفَوَاتِ فَلَمْ يَشْهَرْنِي وَ كَانَ بِي حَفِيّاً وَ بِمَا وَعَدَنِي مِنْ خَيْرٍ مَلِيّاً وَ خَلَقَنِي سَلِيماً سَوِيّاً اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَدْعُوكَ يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَضِي أَبَداً وَ يَا ذَا الْمَنِّ الَّذِي لَا يَفْنَى أَبَداً وَ يَا ذَا النِّعَمِ الَّتِي لَا تُحْصَى عَدَداً احْفَظْنِي فِيمَا غَابَ عَنِّي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فِيمَا أَحْصَرْتَهُ عَلَيَّ فَيُهْلِكَنِي إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَرَجاً قَرِيباً وَ صَبْراً جَمِيلًا وَ أَجْراً عَظِيماً وَ رِزْقاً وَاسِعاً وَ أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي جَمِيعِ الْبَلَايَا وَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ وَ أَدْعُوكَ وَ أَبْتَهِلُ إِلَيْكَ وَ أَرْجُوكَ يَا مَنْ لَا تَضُرُّهُ الذُّنُوبُ وَ لَا تَنْقُصُهُ الْمَغْفِرَةُ اغْفِرْ لِي مَا لَا يَضُرُّكَ وَ هَبْ لِي مَا لَا يَنْقُصُكَ يَا رَحِيمُ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَا خَلَقْتَ وَ رَزَقْتَ وَ بِعَدَدِ مَا أَنْتَ خَالِقُهُ وَ رَازِقُهُ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً أَبَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ صَلِّ عَلَيْنَا مَعَهُمْ أَجْمَعِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَفْتَحَ لِي خَزَائِنَ الْأَرْضِ وَ أَنْ تُعَافِيَنِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ اعْصِمْنِي وَ ارْحَمْنِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي وَ آمِنِّي إِذَا حَشَرْتَنِي وَ سَكِّنْ رُوعِي بَيْنَ يَدَيْكَ إِذَا أَوْقَفْتَنِي لِلْحِسَابِ بَيْنَ يَدَيْكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي بِكَ مُؤْمِناً وَ أَحْيِنِي لَكَ مُوقِناً وَ اجْعَلْنِي لَكَ مُسْلِماً وَ بِكَ وَاثِقاً وَ لَكَ رَاجِياً وَ عَلَيْكَ مُتَوَكِّلًا وَ إِلَيْكَ مُتَوَسِّلًا وَ مِنْ عَذَابِكَ آمِناً اللَّهُمَّ أَحْيِنِي عَلَى الْإِسْلَامِ وَ أَنْتَ عَنِّي رَاضٍ غَيْرُ غَضْبَانَ وَ اجْمَعِ اللَّهُمَّ بَيْنِي وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) فِي الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَ الْحَوْضِ الْمَشْهُودِ وَ لَقِّنِّي حُجَّتِي يَوْمَ أَلْقَاكَ وَ ارْزُقْنِي مِنْ رَحْمَتِكَ مَا تُغْنِينِي بِهِ عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ لَا تُعَذِّبْنِي بَعْدَهَا أَبَداً اللَّهُمَّ وَ ارْزُقْنِي يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا قَرِيبَ الرَّحْمَةِ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ رِزْقاً هَنِيئاً لَا تُفْقِرُنِي بَعْدَهُ أَبَداً رِزْقاً أَصُونُ بِهِ مَاءَ وَجْهِي مَا أَحْيَيْتَنِي أَبَداً اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ عَلَى الْهُدَى أَمْرِي وَ التَّقْوَى زَادِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ اجْعَلْ عَلَى الصِّدْقِ كَلِمَتِي وَ فِي الْيَقِينِ هِمَّتِي وَ عَلَى الْإِخْلَاصِ سَرِيرَتِي وَ اجْعَلْ عَلَى حُسْنِ الطَّاعَةِ لَكَ جَمِيعَ


التالي الأصلية 423داخلي 423/433 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...