الرجوع
الرئيسية
البلد الأمين و الدرع الحصين
ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · صفحة القارئ 424 من 433 · الصفحة الأصلية 424
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 424]
شَأْنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ التَّقْوَى زَادِي إِلَى يَوْمِ مَعَادِي وَ الْجَنَّةَ ثَوَابِي وَ الْحَسَنَاتِ مَآبِي وَ هَبْ لِيَ الْيَقِينَ وَ الْهُدَى وَ الْعَفَافَ وَ الْغِنَى وَ الْكَفَافَ وَ التَّقْوَى وَ الْعَافِيَةَ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى يَا كَرِيمُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الرُّوحَانِيِّينَ وَ حَمَلَةِ عَرْشِكَ أَجْمَعِينَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلِ الْأَرَضِينَ وَ ارْزُقْنِي شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عِنْدَ الْحَوْضِ الْمَوْرُودِ وَ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ مَعَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ إِنَّكَ غَفُورٌ وَدُودٌ إِلَهِي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ جَمِيعِ مَا عَلِمْتَهُ مِنِّي وَ مَا جَهِلْتُهُ أَنَا مِنْ نَفْسِي يَا غَفَّارُ يَا عَزِيزُ يَا قَهَّارُ يَا كَرِيمُ يَا جَبَّارُ يَا غَفُورُ يَا سَتَّارُ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ إِلَهِي جَمِيعُ خَلْقِكَ يَسْأَلُونَكَ الْحَاجَاتِ وَ أَنْتَ لَهُمْ بِهَا مَلِيٌّ وَ حَاجَتِي أَنْ تَذْكُرَنِي عَلَى طُولِ الْبِلَى إِذَا نَسِيَتْنِي أَهْلِي وَ أَهْلُ الدُّنْيَا ذِكْرَ مَنْ دَامَتْ وَحْدَتُهُ وَ نَفِدَتْ مُدَّتُهُ وَ خَلَتْ أَيَّامُهُ وَ فَنِيَتْ أَعْوَامُهُ وَ بَقِيَتْ آثَامُهُ يَا كَرِيمُ تَظَاهَرَتْ عَلَيَّ مِنْهُ النِّعَمُ وَ تَدَارَكَتْ عِنْدَهُ مِنِّي الذُّنُوبُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَدَارَكَتْ مِنِّي إِلَيْكَ وَ أَحْمَدُكَ عَلَى النِّعَمِ الَّتِي تَظَاهَرَتْ مِنْكَ عَلَيَّ يَا كَبِيرَ كُلِّ كَبِيرٍ يَا مَنْ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ لَا وَزِيرَ يَا خَالِقَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ الْمُنِيرِ يَا عِصْمَةَ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ يَا رَاحِمَ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ يَا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ الْأَسِيرِ يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ يَا قَاصِمَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ يَا اللَّهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِأَسْمَائِكَ الثَّمَانِيَةِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى فَلَكِ الشَّمْسِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَ مِنْ بَغْيِ كُلِّ بَاغٍ وَ مِنْ حَسَدِ كُلِّ حَاسِدٍ وَ مِنْ فَسَادِ كُلِّ فَاسِدٍ وَ مِنْ أَذَى كُلِّ مُوذٍ وَ مِنْ طُغْيَانِ كُلِّ طَاغٍ وَ مِنْ جَوْرِ كُلِّ جَائِرٍ وَ مِنْ قَضَاءِ السَّوْءِ وَ مِنْ قَرِينِ السَّوْءِ وَ مِنْ صَاحِبِ السَّوْءِ وَ مِنْ رَفِيقِ السَّوْءِ وَ مِنْ جَلِيسِ السَّوْءِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ خَلَقَ الذَّرَّ وَ أَعْشَبَ الْبَرَّ وَ شَقَّ الصَّخْرَ وَ فَلَقَ الْبَحْرَ وَ خَصَّ بِالْفَخْرِ مُحَمَّداً الطُّهْرَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا اللَّهُ بِرَحْمَتِكَ يَا كَرِيمُ اللَّهُمَّ وَ عَافِنِي فِي الدُّنْيَا مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَ جَوْرِ السُّلْطَانِ وَ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ الطُّغْيَانِ إِنَّكَ كَرِيمٌ مَنَّانٌ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَكْرَمُ مَسْئُولٍ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُحْيِيَنِي حَيَاةَ السُّعَدَاءِ وَ أَنْ تَتَوَفَّانِي وَفَاةَ الشُّهَدَاءِ وَ أَنْتَ عَنِّي رَاضٍ غَيْرُ غَضْبَانَ يَا رَحِيمُ يَا رَحْمَانُ اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي الدُّنْيَا مِنْ شَرِّ الْبَلَاءِ وَ الْأَذَى وَ عَافِنِي فِي الْآخِرَةِ مِنَ النَّارِ وَ سُوءِ الْحِسَابِ وَ مِنَ الْأَهْوَالِ الطِّوَالِ وَ الْأَغْلَالِ الثِّقَالِ وَ أَلِيمِ النَّكَالِ وَ مِنَ الزَّقُّومِ وَ شُرْبِ الْحَمِيمِ وَ الْيَحْمُومِ وَ مِنْ مُقَاسَاةِ السُّمُومِ فِي شِدَّةِ
التالي
ص 424/433 — الأصلية 424
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...