مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 1056 / داخلي 1056 من 1643

حتى عادت الخلافة إلى أمير المؤمنين عليه‌السلام فأصدر عليه‌السلام من المدينة

مرسومه الملكي إلى حذيفة وإلى أهل المدائن ينبي باستقرار الأمر له ويعيّن حذيفة

واليا ولكن حذيفة مات في المدائن ودفن هناك قبلما يحل أمير المؤمنين

عليه‌السلام بجيشه بالكوفة بعد مغادرته المدينة إلى البصرة دفعاً لشر أصحاب

الجمل (5).

عن أبي حمزة الثمالي قال : دعا حذيفة بن اليماني ابنه عند موته فأوصى إليه

وقال : يا بني أظهر اليأس عمّا في أيدي الناس فإنّ فيه الغنى ، وإيّاك وطلب

الحاجات إلى الناس فإنه فقر حاضر ، وكن اليوم خيراً منك أمس وإذا أنت صلّيت فصلِّ

صلاة مودّع للدنيا كأنّك لاترجع وإيّاك وما يعتذر منه (6).
واعلم أن إلى جانب مرقد سلمان يقع المسجد الجامع للمدائن وهو منسوب إلى

الإمام الحسن العسكري عليه‌السلام ، ولم يعرف سبب النسبة فهل هو عليه‌السلام قد

أمر ببنائه أم أنّه صلى فيه ، فلا تجعل نفسك محروماً من فضيلة الصلاة فيه

ركعتين.


1 ـ مستدرك الوسائل 3 / 488 عن ابن شاذان في الفضائل.

2 ـ الدخان : 44 / 25 ـ 29.

3 ـ وقعة صفين لنصر بن مزاحم : 142.

4 ـ البحار 28 / 87.

5 ـ البحار 28 / 94.

6 ـ أمالي الصدوق : 401 ، المجلس 52 ، ح 12.


التالي الأصلية 1056داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...