الرجوع
الرئيسية
مفاتيح الجنان
الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 1057
/ داخلي 1057 من 1643
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
الفصل التاسع
في فضل زيارة إمام الإنس والجن المدفون بأرض الغربة
بضعة سيد الورى مولانا أبي الحسن علي بن موسى
الرضا صَلَوات الله وسَلامَهُ عَلَيه وَعَلى آبائِه وأولادَهُ أئمة الهدى.
وفي كيفية زيارته وفضيلتها أكثر من أن يحصى
ونحن هنا نتبرك بذكر عدّة أحاديث ننقل أكثرها عن تحفة الزائر :
الأول : عن النبي صلىاللهعليهوآله قال : ستدفن بضعة منّي بخراسان مازارها
مؤمن إِلاّ أوجب الله له الجنة وحرّم جسده على النار (1). وقال في حديث معتبر آخر
: ستدفن بضعة مني بخراسان مازارها مكروب إِلاّ نفس الله كربته ولا مذنب إِلاّ غفر
الله ذنوبه (2).
الثاني : روي بسند معتبر عن موسى بن جعفر صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ قال : من
زار قبر ولدي علي عليهالسلام كان له عند الله عزَّ وجلَّ سبعون حجّة مبرورة. قال
الراوي مستبعداً سبعين حجة مبرورة؟ قال : نعم سبعين ألف حجة. قال : سبعين ألف
حجة؟ قال : رُبّ حجة لاتقبل من زاره أو بات عنده ليلة كان كمن زار الله في عرشه.
قلت : كمن زار الله في عرشه؟ قال : نعم إذا كان يوم القيامة كان على عرش الله
عزَّ وجلَّ أربعة من الأوّلِينَ وأربعة من الآخِرين ، فأما الأوّلون فنوح وإبراهيم
وموسى وعيسى عليهالسلام ، وأما الأربعة الآخِرون فمحمّد وعليّ والحسن والحسين
التالي
الأصلية 1057
داخلي
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...