الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 1398 / داخلي 1398 من 1643
صفحة
الذي تريده وإن خرج ثلاث متواليات لا تفعل فلا تفعله. وإن خرجت واحدة إفعل
والأخرى لا تفعل فأخرج من الرقاع إلى خمس فانظر أكثرها فإن كانت ثلاث منها
إفعل واثنتان لا تفعل فافعل الأمر الذي تريده وإن كانت بالعكس فلا تفعله (6).
أقول : الاستخارة تعني طلب الخير فإذا رمت أمراً فاستخر الله تعالى لنفسك وفي الحديث استخر الله عزَّ وجلَّ في اَّخر سجدة من صلاة الليل وقل مائة مرّة ومرّة :
أسْتَخيرُ الله
1 ـ رسالة العقد الحسيني لحسين بن عبدالصمد والد الشيخ البهائي وعنه مستدرك
الوسائل 6 / 425.
2 ـ البحار 95 / 138 عن طب الأئمّة عليهمالسلام.
3 ـ انظر سفينة البحار في مادة سدر وسوك ورمن.
4 ـ رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه 2 / 81 وتواليه باب صوم السنة.
5 ـ مستدرك الوسائل 6 / 426 عن بشارة المصطفى : 27.
6 ـ مصباح المتهجّد : 535 عن أبي عبدالله عليهالسلام مع اختلاف قليل لفظي.
بِرَحْمَتِهِ (1).
وتستحب الاستخارة في السجدة الأخيرة من نافلة الصبح (2) ، وتستحب أيضاً في
كل ركعة من نافلة الزوال (3).
واعلم أن العلامة المجلسي رض قد روى عن والده ، عن أستاذه الشيخ البهائي
رض قال : سمعنا مذاكرة عن مشايخنا عن القائم عجل الله فرجه في الاستخارة
بالسبحة أنه يأخذها ويصلي على النبي وآله عليهمالسلام ثلاث مرات ويقبض على