مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 166 / داخلي 166 من 1643

فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَخَيْرَكَ وَبَرَكاتِكَ وَعافِيَتِكَ بِنَجاةٍ مِنَ النَّارِ ،

وَأَرْزِقْنِي شُكْرَكَ وَعافِيَتِكَ وَفَضْلَكَ وَكَرامَتَكَ أَبَداً ما أَبْقَيْتَنِي. اللَّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ ،

وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ ، وَبِنِعْمَتِكَ أَصْبَحْتُ وَأَمْسَيْتُ. اللَّهُمَّ إِنِّي اُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شِهِيداً ،

وَاُشْهِدُ مَلائِكَتِكَ وَأَنْبِيائَكَ وَرُسُلَكَ ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ ، وَسُكّانَ سَماواتِكَ وَأَرْضِكَ (2) وَجَمِيعَ

خَلْقِكَ ، بِأَنَّكَ أَنْتَ الله لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ ، وَحْدَكَ لاشَرِيكَ لَكَ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً

صلى‌الله‌عليه‌وآله (3) عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَأَنَّكَ عَلى كُلِّ شَىٍٍّْ قَدِيرٌ ، تُحْيِي وَتُمِيتُ ، وَتُمِيتُ

وَتُحْيي ،


1 ـ المبين ـ خ ـ.

2 ـ وأرضيك ـ خ ـ.

3 ـ صلى‌الله‌عليه‌وآله : نسخه.

وَأَشْهَدُ أَنَّ الجَنَّةَ حَقٌ ، وَأَنَّ النّارَ حَقٌ وَالنُشُورَ (1) حَقُّ ، وَالسّاعَةَ آتِيَةٌ لارَيْبَ فِيها

وَأَنَّ الله يَبْعَثُ مَنْ فِي القُبُورِ وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طالِبٍ أَمِيرُ المُوْمِنِينَ حَقّا حَقّا ،

وَأَنَّ الاَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ هُمُ الاَئِمَّةُ الهُداةُ المَهْدِيُّونَ ، غَيْرُ الضّالِّينَ وَلا المُضِلِّينَ ،

التالي الأصلية 166داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...