مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 393 / داخلي 393 من 1643

صفحة
وَالعَمَلِ بِما أَحْبَبْتَ وَالتَّرْكِ لِما كَرِهْتَ وَنَهَيْتَ عَنْهُ ، وَاجْعَلْ ذلِكَ فِي يُسْرٍ وَيَسارٍ وَعافِيَةٍ

(1) وَما أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيِّ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ وَفاتِي قَتْلا فِي سَبِيلِكَ تَحْتَ رايَةِ نَبِيِّكَ مَعَ
أَوْلِيائِكَ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَقْتُلَ بِي أَعْدائكَ وَأَعْداءَ رَسُولِكَ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُكْرِمَنِي بِهَوانِ مَنْ

شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَلا تُهِنِّي بِكَرامَةِ أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيائِكَ. اللّهُمَّ اجْعَلْ لِي مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا

، حَسْبِيَ الله ما شاءَ اللهُ (2).

أقول : هذا الدُّعاء يسمى دعاء الحج ، وقَد رواه السيّد في (الاقبال) عَن
الصادق عليه‌السلام لليالي شَهر رَمَضان بَعد المغرب. وقالَ الكفعمي في (البلد

الأمين) يُستَحب الدُّعاء بهِ في كُل يَوم مِن رَمَضان وفي أول لَيلَة مِنهُ ، وأورده المفيد

في (المقنعة) في خصوص اللّيلة الأوّلى بَعد صلاة المغرب (3).

وأعلم أنّ أفضَل الاعمال في لَيالي شَهر رَمَضان وأيامه هُوَ تلاوة القرآن الكَريم

، وينبغي الاكثار مِن تلاوته في هذا الشّهر ففيه كانَ نزول القرآن ، وفي الحديث :

أن لكل شيء ربيعاً وربيع القرآن هُوَ شَهر رَمَضان (4) ، ويُستَحب في سائر الأيام ختم

القرآن ختمة واحدة في كُل شَهر وأقل ما روى ذلِكَ هُوَ ختمه في كُل ستة أيام ، وأما

شَهر رَمَضان فالمَسنون فيهِ ختمه في كُل ثلاثة أيام ،


1 ـ وأضاف في المصدر بين المعقوفين وأوزعني شكر ما أنعمت به عليّ.

2 ـ الكافي 4 / 74 باب ما يقال في مستقبل شهر رمضان ح 6.

3 ـ الاقبال 1 / 104 فصل 13 ، والبلد الامين : 222 ، والمقنعة : 314 ، باب 10.

4 ـ ثواب الاعمال : 103 عن الباقر عليه‌السلام.

ويحسن ـ إنْ يتيسر لَهُ ـ أن يختمه ختمة في كُل يَوم (1).

وروى العلامة المجلسي (رض) : أنّ بعض الأئمة الأطهار عليهم‌السلام كانوا

التالي الأصلية 393داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...