مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 394 / داخلي 394 من 1643

صفحة
يختمون القرآن في هذا الشّهر أربعين ختمة وأكثر مِن ذلِكَ (2) ، ويضاعف ثواب

الختمات إن أُهديت إلى أرواح المعصومين الأَرْبعة عَشر عليهم‌السلام يخص كُل منهم

بختمة ؛ ويظهر مِن بعض الروايات أنَّ أجر مهديها أن يكون معهم في يَوم القيامة (3)

، وليكثر المر في هذا الشّهر مِن الدُّعاء والصلاة والاستغفار ومِن قول : لا أِلهَ

إِلاّ اللهُ.

وقَد رُوي أن زينَ العابدين عليه‌السلام كانَ إذا دخل شَهر رَمَضان لا يتكلم إلاّ

بالدعاء والتسبيح والاستغفار والتكبير (4). وليهتم إهتماماً بالغاً بالمأثور مِن

العبادات ونوافل الليالي والأيام.


القسم الثاني

مايُستَحب اتيانه في لَيالي شَهر رَمَضان


وهو أمور :

الأول : الافطار ويُستَحب تأخَيره عَن صلاة العشاء إلاّ إذا غلب عَليهِ الضعف أو

كانَ له قوم ينتظرونه (5).

الثاني : أن يفطر بالحلال الخالي مِن الشبهات سّيما التمر ليضاعف أجر صلاته

أربعمائة ضعف ، ويحسن الافطار أيضاً بأيٍّ مِن التمر والرطب والحلواء والنبات (6)

والماء الحار (7).

الثالث : أن يدعو عِندَ الافطار بدعوات الافطار المأثورة منها : أن يَقول :

اللّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ. ليهب الله لَهُ مثل أجر كُل مَن صام

ذلِكَ اليَوم (8). ولدعاء : اللّهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظِيمِ ، الَّذي رواه السيّد والكفعمي

التالي الأصلية 394داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...