مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 737 / داخلي 737 من 1643

صفحة
ما لجأ إلى سريره خائف إِلاّ أمِنَ ومادناً من سريره ذليل إِلاّ عزّ وما أتاه جائع إِلاّ

شبع (5) انتهى. فإذا كان سرير رجل من العرب يبلغ من العزة والرفعة هذا المبلغ

فلا غرو إذا جعل الله تعالى قبر وليه الذي كان حملة سريره هم جبرائيل وميكائيل

عليه‌السلام والإمام الحسن عليه‌السلام والإمام الحسين عليه‌السلام معقلاً

للخائفين وملجأ للهاربين وغوثاً للمضطرين وشفاءً للمرضى. فاجتهد أينما كنت لبلوغ

قبره الشريف والتصق به ماأمكنك ذلك. وألح في الدعاء كي يغيثك عليه‌السلام

وينجيك من الهلاك في الدنيا والآخِرة.


1 ـ فرحة الغري لابن طاووس : 141.

2 ـ الثويّة : موضع قريب من الكوفة.

3 ـ الارشاد 1 / 26 وفيه اضافات.

4 ـ مجمع الآداب لابن الفوطي 4 / 567 برقم 4468.

5 ـ ترتيب القاموس 3 / 339 في مادة «عود».


|لُذْ إِلى جُودِهِ تَجِدْهُ زَعِيماً | |بِنَجاةِ العُصاةِ يَوْمَ لِقاها |

|  | |  |

|عائِذٌ لِلْمُؤَمِّلِينَ مُجِيب | |سامِعٌ ماتُسِرُّ مِنْ نَجْواها |

|  | |  |


وحكي في كتاب (دار السلام) عن الشيخ الديلمي أنه روى جمع من صلحاء النجف

الأشرف أن رجلاً شاهد في‌المنام القبة الشريفة لحبل الله المتين أمير المؤمنين

صلوات الله عليه وقد امتدّت إليها واتصلت بها خيوط خارجة من القبور التي في

داخل ذلك المشهد الشريف وفي خارجة فأنشد الرجل :

التالي الأصلية 737داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...