مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 901 / داخلي 901 من 1643

رواية أخرى : يستخير الله مائة مرة قائلاً : أَسْتَخِيرُ الله بِرَحْمَتِهِ خِيَرَةً فِي عافِيَةٍ
(5).
التاسع عشر : روى الشّيخ الاجلّ الكامل أبو القاسم جعفر بن قولويه القمّي

(رض) عن أبي


1 ـ مصباح المتهجّد : 279 في اعمال الاسبوع.

2 ـ عدّة الداعي : 77 القسم الخامس.

3 ـ البحار 101 / 287 عن مصباح الزائر.

4 ـ قرب الاسناد : 59 ح 189.

5 ـ البحار 101 / 285 ح 1 عن قرب الاسناد.

عبدالله عليه‌السلام أنّه قال : إذا زرتم أبا عبد الله الحسين عليه‌السلام

فالزموا الصمت إِلاّ من خير وإنّ ملائكة اللّيل والنّهار من الحفظة يحضرون عند

الملائكة الذين هم بالحائر فتصافحهم فلا يجيبونها من شدَّة البكاء فينتظرونهم

حتى تزول الشمس وحتى ينور الفجر ثم يكلمونهم ويسألونهم عن أشياء من أمر السماء

فأمّا ما بين هذين الوقتين فإنّهم لا ينطقون ولا يفترون عن البكاء والدعاء (1).

وروي أيضاً عنه عليه‌السلام : أن الله تعالى وكَّل بقبر الحسين (صَلّوات اللهِ

عَليهِ) أربعة آلاف من الملائكة شُعثٌ غبر يبكونه من طلوع الفجر إلى زوال الشمس ،

فإذا زالت الشمس هبط أربعة آلاف ملك وصعد أربعة آلاف ملك فلم يزل يبكونه حتى

يطلع الفجر (2). والأحاديث في ذلك كثيرة ويبدو من هذه الأحاديث استحباب البكاء

عليه في ذلك الحرم الطاهر بل الجدير أن يعد البكاء عليه والرثاء له من أعمال

تلك البقعة المباركة التي هي بيت الأحزان للشيعة الموالين.

ويستفاد من حديث صفوان عن الصادق عليه‌السلام أنه لا يهناء للمر أكله وشربه

لو اطَّلع على تضرّع الملائكة إلى الله تعالى في اللّعن على قتلة أمير المؤمنين

والحسين عليه‌السلام ونياح الجنِّ عليهما وبكاء الملائكة الذين هم حول ضريح

الحسين عليه‌السلام وشدة حزنهم ، فمن يتهنّأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم ...

(3).
وفي حديث عبد الله بن حماد البصري عن الصادق صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ أنّه

التالي الأصلية 901داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...