الرجوع
الرئيسية
المزار الكبير للمشهدي
الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 296
/ داخلي 284 من 651
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 296]
إِقَامَةِ الْحُدُودِ، وَ اسْتِئْصَالِ الْجُحُودِ، وَ شَعْبِ الصَّدْعِ، وَ لَمِّ الشَّعَثِ، وَ سَدِّ الْخَلَلِ، وَ تَثْقِيفِ الْأَوَدِ (1)، وَ إِمْضَاءِ الْأَحْكَامِ، وَ تَهْذِيبِ الْإِسْلَامِ، وَ قَمْعِ الْآثَامِ وَ أَرْهَجُوا عَلَيْكُمْ نَقْعَ (2) الْحُرُوبِ وَ الْفِتَنِ، وَ أَنْحَوْا عَلَيْكُمْ سُيُوفَ الْأَحْقَادِ (3)، هَتَكُوا مِنْكُمُ السُّتُورَ، وَ ابْتَاعُوا بِخُمُسِكُمُ الْخُمُورَ، وَ صَرَفُوا صَدَقَاتِ الْمَسَاكِينِ إِلَى الْمُضْحِكِينَ وَ السَّاخِرِينَ.
وَ ذَلِكَ بِمَا طَرَّقَتْ لَهُمُ الْفَسَقَةُ الْغُوَاةُ، وَ الْحَسَدَةُ الْبُغَاةُ، أَهْلُ النَّكْثِ وَ الْغَدْرِ، وَ الْخِلَافِ وَ الْمَكْرِ، وَ الْقُلُوبِ الْمُنْتِنَةِ مِنْ قَذَرِ الشِّرْكِ، وَ الْأَجْسَادِ الْمُشْحَنَةِ (4) مِنْ دَرَنِ الْكُفْرِ، أَضَبُّوا عَلَى النِّفَاقِ، وَ أَكَبُّوا عَلَى عَلَائِقِ الشِّقَاقِ (5) فَلَمَّا مَضَى الْمُصْطَفَى (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، اخْتَطَفُوا الْغِرَّةَ (6)، وَ انْتَهَزُوا الْفُرْصَةَ، وَ انْتَهَكُوا الْحُرْمَةَ، وَ غَادَرُوهُ عَلَى فِرَاشِ الْوَفَاةِ، وَ أَسْرَعُوا لِنَقْضِ الْبَيْعَةِ، وَ مُخَالَفَةِ الْمَوَاثِيقِ الْمُؤَكَّدَةِ، وَ خِيَانَةِ الْأَمَانَةِ الْمَعْرُوضَةِ عَلَى الْجِبَالِ الرَّاسِيَةِ، وَ أَبَتْ أَنْ تَحْمِلَهَا وَ حَمَلَهَا الْإِنْسٰانُ
(1) الثّقاف: ما يقوم به الرّماح، يريد أنّه سوى عوج المسلمين.
(2) أرهج: أثار الغبار، النّقع: الغبار.
(3) أنحى عليه ضربا إذا أقبل، و أنحى له السّلاح ضربه بها.
(4) شحنه و أشحنه: ملأه.
(5) أضبّ فلانا: لزمه فلم يفارقه و عليه أمسك، أكبّ عليه: إذا أقبل و لزم.
(6) العترة (خ ل)، الاختطاف: استلاب الشّيء و أخذه بسرعة، أي اغتنموا غفلة النّاس و أخذوها لتحصيل مرامهم.
التالي
الأصلية 296
داخلي 284/651
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...