المزار الكبير للمشهدي

الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 540 / داخلي 525 من 651

صفحة
[صفحة 540]

عَلَيْكُمَا يَا نُورَيِ اللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ، أَشْهَدُ أَنَّكُمَا قَدْ بَلَّغْتُمَا عَنِ اللَّهِ مَا حَمَّلَكُمَا، وَ حَفِظْتُمَا مَا اسْتَوْدَعَكُمَا، وَ حَلَّلْتُمَا حَلَالَ اللَّهِ، وَ حَرَّمْتُمَا حَرَامَ اللَّهِ، وَ أَقَمْتُمَا حُدُودَ اللَّهِ، وَ تَلَوْتُمَا كِتَابَ اللَّهِ، وَ صَبَرْتُمَا عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِ اللَّهِ، مُحْتَسِبَيْنِ حَتَّى أَتَاكُمَا الْيَقِينُ.


أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكُمَا، وَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِوَلَايَتِكُمَا، أَتَيْتُكُمَا زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكُمَا، مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكُمَا، مُعَادِياً لِأَعْدَائِكُمَا، مُسْتَبْصِراً بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتُمَا عَلَيْهِ، عَارِفاً بِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَكُمَا، فَاشْفَعَا لِي عِنْدَ رَبِّكُمَا، فَإِنَّ لَكُمَا عِنْدَ اللَّهِ جَاهاً وَ مَقَاماً مَحْمُوداً.


ثُمَّ قَبِّلِ التُّرْبَةَ وَ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَيْهَا وَ تَحَوَّلْ إِلَى عِنْدِ الرَّأْسِ فَقُلْ:


السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا حُجَّتَيِ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ سَمَائِهِ، عَبْدُكُمَا وَ وَلِيُّكُمَا وَ زَائِرُكُمَا، مُتَقَرِّبٌ إِلَى اللَّهِ بِزِيَارَتِكُمَا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي أَوْلِيَائِكَ الْمُصْطَفَيْنَ، وَ حَبِّبْ إِلَيَّ مَشَاهِدَهُمْ، وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


وَ تُصَلِّي لِكُلِّ إِمَامٍ رَكْعَتَيْنِ زِيَارَةً مَنْدُوباً، وَ تَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ، فَإِذَا أَرَدْتَ الِانْصِرَافَ فَوَدِّعْهُمَا (عليهما السلام)، تَقِفُ عَلَيْهِمَا كَمَا وَقَفْتَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، وَ تَقُولُ:


السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا وَلِيَّيِ اللَّهِ، أَسْتَوْدِعُكُمَا اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمَا السَّلَامَ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتُمَا بِهِ وَ دَلَلْتُمَا عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ اكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي، وَ ارْزُقْنِي مُرَافَقَتَهُمَا،


التالي الأصلية 540داخلي 525/651 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...