المزار الكبير للمشهدي

الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 177 / داخلي 165 من 651

صفحة
[صفحة 177]

يَا مَالِكِي وَ مُمَلِّكِي وَ مُعْتَمَدِي بِالنِّعَمِ الْجِسَامِ بِغَيْرِ اسْتِحْقَاقٍ، وَجْهِي خَاضِعٌ لِمَا تَعْلُوهُ الْأَقْدَامُ (1) لِجَلَالِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، لَا تَجْعَلْ هَذِهِ الضَّغْطَةَ الشَّدِيدَةَ، وَ لَا هَذِهِ الْمِحْنَةَ مُتَّصِلَةً بِاسْتِيصَالِ الشَّافَةِ (2)، وَ امْنَحْنِي مِنْ فَضْلِكَ مَا لَمْ تَمْنَحْ بِهِ أَحَداً مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ.


إِنَّكَ الْقَدِيمُ الْأَوَّلُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَ لَا يَزَالُ، وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ (3).


زيارة مسلم بن عقيل (رضوان الله عليه):


تَقِفُ عَلَى بَابِهِ وَ تَقُولُ:


سَلَامُ اللَّهِ وَ سَلَامُ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ وَ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ وَ جَمِيعِ الشُّهَدَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ، وَ الزَّاكِيَاتُ الطَّيِّبَاتُ فِيمَا تَغْتَدِي وَ تَرُوحُ عَلَيْكَ يَا مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلٍ.


أَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْلِيمِ وَ التَّصْدِيقِ وَ الْوَفَاءِ وَ النَّصِيحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) الْمُرْسَلِ، وَ السِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ، وَ الدَّلِيلِ الْعَالِمِ، وَ الْوَصِيِّ الْمُبَلِّغِ، وَ الْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ.


(1) اي أسجد بوجهي الّذي هو أشرف أعضائي على التّراب الّذي هو أذلّ الأشياء، و يوطأ عليه بالأقدام، خضوعا لجلال وجهك الكريم.

(2) الشّافة: قرحة تخرج في أسفل القدم فتكوى فتذهب و إذا قطعت مات صاحبها، استأصل اللّه شأفته أي أذهبه كما تذهب تلك القرحة، أو معناه أزاله من أصله.

(3) رواه الشّهيد في مزاره: 252، و السّيّد في مصباح الزّائر: 40، عنهما البحار 100: 411.

التالي الأصلية 177داخلي 165/651 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...