المزار الكبير للمشهدي

الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 292 / داخلي 280 من 651

صفحة
[صفحة 292]

وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ خُرُوجِكَ وَ قُلْ بِعَقِبِهِمَا:


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَ نَفْسِي وَ جَمِيعَ حُزَانَتِي، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الصُّحْبَةِ وَ إِخْفَاقِ الْأَوْبَةِ (1)، اللَّهُمَّ سَهِّلْ لَنَا حُزْنَ مَا نَتَغَوَّلُ (2) عَلَيْهِ، وَ يَسِّرْ عَلَيْنَا مُسْتَغْزَرَ (3) مَا نَرُوحُ وَ نَغْدُو لَهُ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*.


فَإِذَا سَلَكْتَ طَرِيقَكَ فَلْيَكُنْ هَمُّكَ مَا سَلَكْتَ لَهُ، وَ لْتُقْلِلْ مِنْ حَالٍ تَغَصُّ مِنْكَ وَ لْتُحْسِنِ الصُّحْبَةَ لِمَنْ صَحِبَكَ، وَ أَكْثِرْ مِنَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِهِ.


فَإِذَا أَرَدْتَ الْغُسْلَ لِلزِّيَارَةِ فَقُلْ وَ أَنْتَ تَغْتَسِلُ:


بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي دَرَنَ الذُّنُوبِ وَ وَسَخَ الْعُيُوبِ، وَ طَهِّرْنِي بِمَاءِ التَّوْبَةِ، وَ أَلْبِسْنِي رِدَاءَ الْعِصْمَةِ، وَ أَيِّدْنِي بِلُطْفٍ مِنْكَ تُوَفِّقُنِي لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ، إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.


فَإِذَا دَنَوْتَ مِنْ بَابِ الْمَشْهَدِ فَقُلِ:


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَنِي لِقَصْدِ وَلِيِّهِ، وَ زِيَارَةِ حُجَّتِهِ، وَ أَوْرَدَنِي


(1) إخفاق الأوبة: طلب حاجة فأخفق، أي لم يدركها.

(2) المغاولة: المبادرة في السّير.

(3) المستغزر: الّذي يطلب أكثر ممّا يعطي.

التالي الأصلية 292داخلي 280/651 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...