المزار الكبير للمشهدي

الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · صفحة القارئ 364 من 651 · الصفحة الأصلية 377

صفحة
[صفحة 377]

وَ النِّفَاقِ، وَ حَمَلَةَ الْأَوْزَارِ، الْمُسْتَوْجِبِينَ النَّارَ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ لَعْناً وَبِيلًا، وَ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً.


ثُمَّ حُطَّ يَدَكَ الْيُسْرَى وَ أَشِرْ بِالْيُمْنَى مِنْهُمَا إِلَى الْقَبْرِ وَ قُلِ:


السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْأَنْبِيَاءِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ الْأَوْصِيَاءِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى آلِكَ وَ ذُرِّيَّتِكَ الَّذِينَ حَبَاهُمُ اللَّهُ بِالْحُجَجِ الْبَالِغَةِ، وَ النُّورِ وَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ.


بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مَا أَجَلَّ مُصِيبَتَكَ وَ أَعْظَمَهَا عِنْدَ اللَّهِ، وَ مَا أَجَلَّ مُصِيبَتَكَ وَ أَعْظَمَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ، وَ مَا أَجَلَّ مُصِيبَتَكَ وَ أَعْظَمَهَا عِنْدَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ (1)، وَ مَا أَجَلَّ مُصِيبَتَكَ وَ أَعْظَمَهَا عِنْدَ شِيعَتِكَ خَاصَّةً.


بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الظُّلُمَاتِ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ أَمِينُهُ (2)، وَ خَازِنُ عِلْمِهِ وَ وَصِيُّ نَبِيِّهِ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَ نَصَحْتَ، وَ صَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِهِ.


وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ قُتِلْتَ وَ حُرِمْتَ، وَ غُصِبْتَ وَ ظُلِمْتَ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ جُحِدْتَ وَ اهْتُضِمْتَ (3)، وَ صَبَرْتَ فِي ذَاتِ اللَّهِ، وَ أَنَّكَ قَدْ كُذِّبْتَ وَ دُفِعْتَ عَنْ حَقِّكَ، وَ أُسِيءَ إِلَيْكَ فَاحْتَمَلْتَ.


وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الرَّاشِدُ الْهَادِي هَدَيْتَ، وَ قُمْتَ بِالْحَقِّ وَ عَمِلْتَ


(1) عند الملإ الأعلى (خ ل).

(2) أمين اللّه و حجّته (خ ل).

(3) اهتضمت- على بناء المجهول- غصبت.

التالي ص 364/651 — الأصلية 377 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...