المزار الكبير للمشهدي

الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · صفحة القارئ 615 من 651 · الصفحة الأصلية 634

صفحة
[صفحة 634]

اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي خَلَقَ وَ صَوَّرَ، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي أَمَاتَ وَ أَقْبَرَ، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي إِذَا شَاءَ أَنْشَرَ، اللَّهُ أَكْبَرُ أَقْدَسُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَطْهَرُ (1)، اللَّهُ أَكْبَرُ رَبُّ الْخَلْقِ وَ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ، اللَّهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا سَبَّحَ اللَّهَ شَيْءٌ وَ كَبَّرَ وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُكَبَّرَ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ، وَ نَبِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ، وَ نَجِيِّكَ، وَ أَمِينِكَ، وَ نَجِيبِكَ، وَ صَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ خَلِيلِكَ وَ خَاصَّتِكَ وَ خَالِصَتِكَ، وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ الَّذِي هَدَيْتَنَا بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ، وَ عَلَّمْتَنَا بِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ، وَ بَصَّرْتَنَا بِهِ مِنَ الْعَمَى، وَ أَقَمْتَنَا بِهِ عَلَى الْمَحَجَّةِ الْعُظْمَى وَ سَبِيلِ التَّقْوَى، وَ أَخْرَجْتَنَا بِهِ مِنَ الْغَمَرَاتِ إِلَى جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ، وَ أَنْقَذْتَنَا بِهِ مِنْ شَفَا جُرُفِ الْهَلَكَاتِ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ، وَ أَشْرَفَ وَ أَكْبَرَ، وَ أَطْهَرَ وَ أَطْيَبَ، وَ أَتَمَّ وَ أَعَمَّ، وَ أَزْكَى، وَ أَنْمَى وَ أَحْسَنَ وَ أَجْمَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ.


اللَّهُمَّ شَرِّفْ مَقَامَهُ فِي الْقِيَامَةِ، وَ عَظِّمْ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ حَالَهُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْرَبَ الْخَلْقِ مِنْكَ مَنْزِلَةً، وَ أَعْلَاهُمْ مَكَاناً، وَ أَفْسَحَهُمْ لَدَيْكَ مَجْلِساً، وَ أَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ شَرَفاً، وَ أَرْفَعَهُمْ مَنْزِلًا.


(1) أظهر (خ ل).

التالي ص 615/651 — الأصلية 634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...