تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 117 من 687
صفحة
[صفحة 116]
فقيل: توفي و هو ابن ثلاث و ستين (1) و قال عبد اللّه بن عمر: توفي عمر و هو ابن بضع و خمسين (2) و عن سالم بن عبد اللّه: أن عمر قبض و هو ابن خمس و خمسين (3) و قال الزهري: توفي و هو ابن أربع و خمسين (4) و قال قتادة: توفي و هو ابن اثنتين (5) و خمسين.
و قيل: مات و هو ابن ستين (6) عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: صَلَّى عُمَرُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ حِينَ مَاتَ، وَ صَلَّى صُهَيْبٌ عَلَى عُمَرَ (7)، وَ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ- فِي انْصِرَافِهِ فِي حَجَّتِهِ (8) الَّتِي لَمْ يَحُجَّ بَعْدَهَا-:
(1) كما في المعجم الكبير 1- 68، و طبقات ابن سعد 3- 365، و مسند أحمد بن حنبل 4- 96 و 97 و 100، و سنن الترمذي حديث 33 و 37، صحيح البخاريّ حديث 23 و 52.
(2) و ذكره ابن سعد في الطبقات 3- 365 أيضا.
(3) جاء في معجم الطبراني 1- 69، و المصنّف لعبد الرزاق حديث 67 و 91، و مجمع الزوائد 9- 78 و 79، و طبقات ابن سعد 3- 365.
(4) في المصدر زيادة: سنة.
(5) في العدد القويّة: اثنين.
(6) هذا ما أورده ابن عبد البرّ في الاستيعاب 2- 470- 471. و هناك أقوال أخر ذكرها في المعجم الكبير 1- 67- 71. و في المصدر زيادة: و قيل: ابن ثلاث و ستين سنة.
(7) جاء في المصادر السالفة، و رواه في الاستيعاب 2- 472، و كذا الرواية التالية.
(8) في الاستيعاب: من حجّته.
(9) في المصدر: ضجعان، و ما في المتن أظهر لعدم وجود محلّ بهذا الاسم، انظر: معجم البلدان 3- 453، و مراصد الاطّلاع 2- 865.