بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 172 من 1847

صفحة

. و أمّا دخوله (عليه السلام) في الشورى فسيأتي ما روي من العلل في ذلك، و أيّ علّة أظهر من أنّهم رووا أنّ عمر أوصى أبا طلحة في خمسين رجلا حاملي سيوفهم على عواتقهم في إحضار القوم و قتلهم لو لم يعيّنوا خليفة في الأيّام المعيّنة.


و قال السيّد (7) رضي اللّه عنه- بعد إيراد بعض الروايات من طرقهم ممّا يدلّ على عدم رضاه (عليه السلام) بالشورى و بما (8) ترتّب عليه-: و هذه الجملة التي أوردناها قليل من كثير في أنّ الخلاف كان واقعا، و الرضا كان مرتفعا، و الأمر إنّما تمّ بالحيلة و المكر و الخداع، و أوّل شي‏ء مكر به عبد الرحمن أنّه ابتدأ فأخرج نفسه‏


____________


(1) لا توجد: له، في (س).

التالي ص 172/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...