ذَكَرُوا أَنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) كَانَ إِذَا يَمْشِي (6) يَتَكَفَّأُ وَ كَانَ الْحَكَمُ (7) يَحْكِيهِ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) يَوْماً فَرَآهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ، فَقَالَ (صلّى اللّه عليه و آله): فَكَذَلِكَ فَلْتَكُنْ، فَكَانَ الْحَكَمُ مُخْتَلِجاً يَرْتَعِشُ مِنْ يَوْمَئِذٍ (8)..
ثم روى أخبارا في لعنه (9).
____________
(1) في المصدر: و يستخفي.
(2) لا توجد: رسول اللّه، في المصدر.
(3) لا توجد: في، في المصدر.
(4) في (ك): و كان.
(5) في (س): يفشي.
(6) جاءت في المصدر: مشى. و هو الظّاهر.
(7) زيادة: بن أبي العاص، جاءت في الاستيعاب.
(8) قاله ابن هشام في السّيرة النّبويّة 2- 25، و جاء في السّيرة الحلبيّة 1- 337، و الإصابة 1- 345 346، و تاج العروس 6- 35، و الفائق للزّمخشريّ 2- 305 و غيرهم. و ما ذكر هنا مقارب أيضا لما صرّح به البلاذريّ في الأنساب 5- 27، فلاحظ.
(9) لقد وردت جملة من روايات لعنه- لعنه اللّه- على لسان الصادق الأمين- (صلوات اللّه عليه و آله)-، منها: ما ذكره ابن حجر في تطهير الجنان- هامش الصواعق المحرقة-: 104، و ما ذكره البلاذري في الأنساب 5- 126، و الحاكم في المستدرك 4- 481 و صحّحه الواقدي، كما في السيرة الحلبيّة و ذكروا جملة روايات هناك. و قد ذكر الهندي في كنز العمّال 6- 39، 90 رواية حريّة بالملاحظة تركنا نقلها خوفا من الإطالة.
و انظر: تفسير القرطبيّ 16- 197، و تفسير الزمخشري 3- 99، و الفائق له 2- 325، و تفسير ابن كثير 4- 159، و تفسير الرازيّ 7- 491، و أسد الغابة لابن الأثير 2- 34، و نهاية ابن الأثير 3- 23، و شرح ابن أبي الحديد 2- 55، و إرشاد الساري 7- 325، و الدرّ المنثور 6- 41، 191، و تفسير الآلوسي 15- 107 و 26- 20 و 29- 28، و عشرات المصادر الأخر مرّ بعضها. و حسبه ما أورده المفسّرون ذيل الآية العاشرة من سورة القلم، و انظر بحث العلّامة الأميني في الغدير حول:
بنو أميّة في القرآن 8- 248- 250 فقد أشبع البحث تحقيقا و مصدرا.