تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 1802 من 1847
صفحة
647
اسكت فإنّك صبي و أنا و اللّه أبسط منك لسانا و أحدّ سنانا و أملأ للكتيبة منك، فقال له عليّ (عليه السلام): اسكت فإنّك فاسق، فأنزل اللّه سبحانه تصديقا لعليّ (عليه السلام): أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً؛ يعني بالمؤمن عليّا و بالفاسق الوليد.
[بحار الأنوار: 35/ 341- 343 حديث 16].
أقول: روى ابن بطريق في المستدرك عن أبي نعيم، بإسناده الى حبيب و ابن عباس مثل الخبرين الأخيرين.
[بحار الأنوار: 35/ 343. و في العمدة لابن بطريق:
184، و الطرائف لابن طاووس: 24 مثله.]
178-
و روى أبو الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّ هذا مثل بني أميّة اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ أي استؤصلت و اقتلعت جثّته من الأرض: ما لَها مِنْ قَرارٍ ما لتلك الشجرة من ثبات، فإنّ الريح تنسفها و تذهب بها، فكما أنّ هذه الشجرة لا ثبات لها و لا بقاء و لا ينتفع بها أحد فكذلك الكلمة الخبيثة لا ينتفع بها صاحبها.