تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 20 من 681
صفحة
[صفحة 23]
هل من سبيل إلى خمر فأشربها* * * أم هل سبيل إلى نصر بن حجّاج
.. و ذكر نحو ما مرّ.
ثم (1) روى عن الأصمعي .. أنّ نصر بن الحجّاج كتب إلى عمر كتابا هذه صورته: لعبد اللّه عمر أمير المؤمنين من نصر بن حجّاج: سلام عليك، أمّا بعد، يا أمير المؤمنين! (2)
لعمري لئن سيّرتني أو (3)حرمتني* * * لما نلت من عرضي عليك حرام
أ إن (4) غنّت الذلفاء (5) يوما بمنية* * * و بعض أمانيّ النّساء غرام
ظننت بي الظّنّ الّذي ليس بعده* * * بقاء فما لي في النّديّ كلام (6)
و أصبحت منفيّا (7) على غير ريبة (8)* * * و قد كان لي بالمكّتين مقام
(2) كذا جاء هذا البيت في المصدر. و في مطبوع البحار:
و تمنعني أمّ أتمت صلاتها* * * و حال لها في دينها و صيام.
(3) في (س): و.
(4) في مطبوع البحار: إن.
(5) الذّلف: قصر الأنف و صغره فهو أذلف و امرأة ذلفاء. و في القاموس 3- 142: .. محركة صغر الأنف و استواء الأرنبة، و قريب منه في الصحاح 4- 1362، و غيره. و في مطبوع البحار: الدلفاء بالدال المهملة- و لا مناسبة هنا لها.
(6) جاء في حاشية (ك) ما يلي: قال الفيروزآبادي: أجفت الباب: رددته. و قال: الغرام: الولوع و الشّرّ الدّائم و الهلاك و العذاب. و قال: النّديّ- كغنيّ-: مجلس القوم. و الجبّ: القطع. [منه ((قدّس سرّه))].
نصّ عليها في القاموس 3- 125، و 4- 156 و 394، و 1- 43. و انظر: لسان العرب 9- 35 و 12- 436، و 10- 363 و 1- 171، و مجمع البحرين 1- 412، و 2- 21، و تاج العروس 9- 3، و 10- 363، و 1- 171.